6th May 2025
في قرية قديمة، سمعنا عن أشياء غريبة. "من الأفضل أن تبقى بعيدًا!" قال حسن لأصدقائه. لكن فضول سلمي جعلها تقول: "لكن ماذا عن قصة نيماء؟". أخبرهم حسن: "قيل إنها عروسة سحرية.. عروسة تحب الرقص، ولكنها كانت محاصرة في القلعة!". أضاءت عيون الأطفال بشوق.
قرر الأطفال الذهاب إلى القلعة رغم التحذيرات. "ستكون مغامرة!" صرخت سلمي. عندما وصلوا، رأوا بابين قديمين. "هيا، نتبع الضوء!" قال حسن. عند دخولهم، بدأت الموسيقى تعزف في كل مكان. صدمتهم الأضواء والظلال حيث بيعت هذه القلعة بالأساطير. ولكن، ماذا بعد ذلك؟
بينما استمروا في التقدم، لاحظوا حائطًا عليه نقوش قديمة. همست سلمى: "هل تعتقد أن هذه العلامات تقودنا إلى نيماء؟" أجاب حسن: "ربما، دعونا نتبعها ونرى إلى أين تأخذنا." وتابعوا السير حتى وصلوا إلى قاعة واسعة مليئة بالشموع اللامعة. في وسط القاعة، رأوا تمثالًا لعروس جميلة، محاطًا بزهور بيضاء.
فجأة، بدأت الرياح تهب بلطف، وظهرت أمامهم روح نيماء بابتسامة دافئة. قالت لهم بصوت هادئ: "شكرًا لكم على شجاعتكم في القدوم إلى هنا. لقد كنت محاصرة بسبب سحر قديم، ولكن بمساعدتكم يمكنني أخيرًا التحرر." انحنى الأطفال احترامًا لها، وشعروا بالفخر لأنهم ساهموا في كسر التعويذة.
قبل أن تغادر نيماء، أعطتهم هدية صغيرة تذكارية، وقالت: "احتفظوا بهذه لتذكركم بهذه المغامرة." عاد الأطفال إلى القرية وهم يشعرون بالسعادة والفخر بما فعلوه. تذكروا دائمًا أنه في قلب كل أسطورة هناك حقيقة، وأن الشجاعة يمكن أن تفتح الأبواب المغلقة.