
15th Jan 2025
كان هناك ولد صغير اسمه سامي. كان سامي يحب الموسيقى كثيرًا. في يوم من الأيام، رأى آلة إكسيليفون في المتجر. قال سامي بحماس: "أريد أن أتعلم عزفها!".
في اليوم التالي، ذهب سامي إلى دروس الموسيقى. قابل المعلم، ليلى. قالت له: "دائمًا ابتسم عندما تعزف. الموسيقى سعيدة!" سامي بدأ بالعزف وعندما ضرب الأزرار، خرجت ألحان جميلة. كان سعيدًا جدًا.
في أحد الأيام، قررت ليلى أن تأخذ سامي والصف إلى حديقة قريبة. قالت لهم: "اليوم سنعزف في الهواء الطلق!". أخذ سامي آلة الإكسيليفون وبدأ يعزف، وكانت الطيور تغني معه. شعر الجميع بالسعادة وهم يسمعون الموسيقى الجميلة تحت الأشجار.
بعد هذا اليوم، قرر سامي أن يعزف لأصدقائه في المدرسة. جاءوا جميعًا إلى الحديقة الصغيرة واستمعوا إلى الألحان التي يعزفها سامي. كان الجميع يصفقون ويغنون معه، وكان سامي يبتسم بكل فرح. أصبح سامي نجم المدرسة الصغير بموسيقاه الرائعة!
وفي يوم من الأيام، نظمت المدرسة حفلاً صغيرًا. طلبت المعلمة ليلى من سامي أن يعزف في الحفل. جاء جميع الأهل والأطفال، وعندما بدأ سامي في العزف، امتلأ المكان بالتصفيق والضحكات. شعر سامي بالفخر والسعادة، وعرف أن الموسيقى تجلب الفرح للجميع.