29th Jun 2025
في يوم من الأيام، جلس الطفل رامي في حديقة منزله ينظر إلى السماء الزرقاء. قال لنفسه: "أنا أريد أن أسمع قصة عن نفسي!" فجأة، ظهرت له شخصية عجيبة من بين الأشجار. كان ساحرًا، يحمل عصًا لامعة، وابتسامة عريضة. "أنا هنا لأخبرك عن مغامراتك،" قال الساحر. رامي نظر إليه بدهشة وسأل: "حقًا؟ ماذا عن مغامراتي؟"
بدأ الساحر بسرد القصة، وكيف كان رامي يقاتل تنينًا عظيمًا في عالم بعيد. "وأنت، رامي، كنت شجاعًا جدًا!" تابع الساحر. "تجاوزت جميع المخاوف وواجهت التنين، ولم تكن وحدك، بل كان أصدقاؤك بجانبك!" انتفخت صدر رامي بفخر وهو يستمع. "لكن كيف انتهت القصة؟" سأل رامي بحماس.
ضحك الساحر وهو يكمل القصة: "بعد معركة مليئة بالإثارة، تمكنت يا رامي من إرباك التنين باستخدام ذكائك، حيث قمت بحيلة ذكية جعلت التنين مربوطًا بأجنحته. وهنا تقدم أصدقاؤك لمساعدتك في ترويضه." شعرت رامي بفخر كبير عندما سمع ذلك، فقد كان يعلم دائمًا أن الصداقة هي أقوى سحر يمكن أن يمتلكه المرء.
ثم تابع الساحر قائلاً: "وبعد أن هزمت التنين، عاد السلام إلى العالم البعيد، واحتفل الجميع بشجاعتك وإخلاصك. أقيمت حفلة كبيرة على شرفك، حيث غنى الجميع ورقصوا تحت ضوء القمر. كنت أنت البطل الذي أعاد الأمل للجميع، وتعلمت أن القوة الحقيقية تأتي من القلب وليس من العضلات فقط."
ابتسم الساحر وقال: "هذه يا رامي ليست مجرد قصة، بل هي انعكاس لما يمكنك تحقيقه في حياتك الحقيقية. لديك الشجاعة والحكمة، ويمكنك دائمًا الاعتماد على أصدقائك لمواجهة أي تحدٍ." ابتسم رامي وشعر بحماس كبير، شكر الساحر وتمنى أن يعيش مغامرات جديدة يوماً ما، لأن في قلبه كان يعلم أن كل يوم هو بداية لقصة جديدة.