30th May 2025
خرج أحمد بكرسيه المتحرك من منزله رفقة أخيه مصطفى. بينما كان مصطفى يدفع الكرسي، قال بخفة: "اذهب والعب معهم يا أحمد، أنت لا تختلف عنهم!" وكان أحمد يجلس في كرسيه، يتأمل الأطفال وهم يلعبون معًا. الألوان الزاهية والحماس في الهواء جعلته يشعر بالسعادة، لكنه كان يحمل في قلبه بعض الحزن لأنه لا يستطيع اللعب مثلهم.
استمر مصطفى في دفع كرسي أحمد نحو الألعاب. "انظر، هناك أطفال يضحكون!" قال مصطفى بحماس. رد أحمد مبتسمًا: "أحب أن أكون معهم!"، بينما كانت ضحكات الأطفال تتردد في كل أرجاء الحديقة. بدأ أحمد يشعر بشغف للمشاركة، وطلب من مصطفى: "لنذهب لنلعب من بعيد!".
عندما اقترب مصطفى من منطقة الألعاب، لاحظ أحمد لعبة على شكل دوامة تدور ببطء. قال مصطفى بحماس: "ما رأيك أن نركبها؟ إنها تبدو آمنة وممتعة!" تردد أحمد للحظة ولكنه شعر بالشجاعة تملأ قلبه. وافق بحماس قائلاً: "هيا بنا! لا أريد أن أفوت هذه المتعة!".
بعد أن جرب أحمد اللعبة، شعر بفرحة كبيرة تعتلي قلبه. لم يكن يتوقع أبدًا أن تكون التجربة ممتعة بهذا القدر. ضحك مصطفى وقال: "ها أنت ذا، أصبحت جزءًا من هذا العالم المليء بالمرح!" شعر أحمد بالامتنان لأخيه وقرر أن يواصل المحاولة والانطلاق في مغامرات جديدة.
في طريق العودة إلى المنزل، كان الغروب يرسم لوحة جميلة في السماء، وأحمد يشعر بالرضا والسعادة. قال لمصطفى: "لقد كانت تجربة رائعة، أريد أن أعود مرة أخرى!" ضحك مصطفى وقال: "بالطبع، سنعود مرارًا وتكرارًا!". وعرف أحمد في نفسه أن القوة الحقيقية تكمن في المحاولة وعدم الاستسلام.