5th Apr 2025
بلغ أحمد من العمر خمس سنين. قال لأمه: "أنا لا أريد النوم في السرير الكبير! ماذا لو أتى الوحش؟" ابتسمت أمه ووضعت يدها على رأسه وقالت: "لا تخف يا أحمد، لن يأتي الوحش. أنت قوي وشجاع جداً!"
أحمد ترقى إلى السرير الكبير، ضحك وهو يشعر بعدم الراحة. نظر إلى باب الغرفة وقال: "يا ميرا، أنا هنا! لا تبكي!" ميرا، أخته الصغيرة، ابتسمت وسرعان ما نامت. وتساءل أحمد: "هل هو حقاً سيفعل؟".
في الليل عندما كانت الأضواء خافتة، جاء صوت هادئ من النافذة. كان الريح يعزف لحنًا خفيفًا. قال أحمد لنفسه: "هذا صوت الرياح وليس وحشًا. أستطيع أن أفعلها!" ثم غطى نفسه بالبطانية الزرقاء وقرر أن يكون شجاعًا.
بقي أحمد مستيقظًا قليلاً، مستمعًا للأصوات التي بدأ يتعرف عليها. لقد تذكر ما قالته أمه عن الشجاعة. همس لنفسه: "أنا شجاع مثل الأسد، لا شيء يمكن أن يخيفني." وبدأ يشعر بالنعاس أكثر وأكثر.
في الصباح، استيقظ أحمد على صوت ضحكة ميرا. نظر حوله وتذكر ليلته الشجاعة. ابتسم وأدرك أنه نام في السرير الكبير وحده دون الخوف من الوحوش. قالت له أمه بفخر: "أنت بطل يا أحمد!" وضحك أحمد، سعيدًا بمغامرته الصغيرة.