9th Feb 2025
في يوم من الأيام، كان هناك طفل اسمه أحمد يعيش في قرية صغيرة. قال أحمد لأصدقائه: "هيا نلعب في الحديقة!". كان أحمد يحب اللعب مع أصدقائه في الحديقة القريبة من منزله، حيث كانت الزهور ملونة والأشجار كبيرة. بينما كانوا يلعبون، رأى قطة صغيرة عالقة على شجرة عالية. كانت القطة خائفة جداً وتصدر أصوات استغاثة.
لم يتردد أحمد لحظة واحدة. قال لنفسه: "يجب أن أساعدها!". تسلق الشجرة بسرعة رغم خوفه من المرتفعات. وصل إلى القطة وأمسك بها برفق، ثم نزل بها إلى الأرض. أصدقاء أحمد كانوا يشاهدونه بدهشة وإعجاب. عندما وصل إلى الأرض، قاموا بالتصفيق له وتهنئته على شجاعته. أخذ أحمد القطة الصغيرة إلى منزله واعتنى بها حتى عادت إلى صحتها. الآن، أصبح أحمد صديقاً مقرباً للقطة، وكان يلعب معها كل يوم, فهو تعلم أن الشجاعة ليست فقط في مواجهة الأخطار الكبيرة بل أيضاً في مساعدة الآخرين.
بعد بضعة أيام، ظهرت مشكلة جديدة. كان هناك كلب ضال يتجول في القرية ويخيف الأطفال. قرر أحمد أن يفعل شيئاً لمساعدة أصدقائه والجيران. جمع أحمد أصدقاءه وقال لهم: "لنذهب ونتحدث إلى الكلب بهدوء ولطف!". اقترب الأطفال من الكلب بحذر، وعندما لمس أحمد رأسه بهدوء، هدأ الكلب وأصبح ودوداً.
شعر أحمد بالسعادة والفخر لأنه استطاع تحسين حال القرية وجعلها مكاناً أكثر أماناً وألفة. شكر القرويون أحمد وأصدقائه على شجاعتهم وحنانهم. وفي اليوم التالي، أعدت والدة أحمد كعكة كبيرة وشهية واحتفل الجميع في الحديقة. كانت القطة الصغيرة تلعب بجانبه، وهي تبدو سعيدة وممتنة لكل ما فعله أحمد من أجلها.
عاش أحمد وأصدقاؤه مغامرات عديدة في قريتهم الصغيرة، وكانوا دائماً يكتشفون طرقاً جديدة لمساعدة الآخرين. تعلموا أن الشجاعة يمكن أن تكون في الأفعال الكبيرة والصغيرة على حد سواء. وهكذا، استمرت أيامهم مليئة بالمرح والمغامرات، وأصبح أحمد رمزاً للشجاعة واللطف بين الجميع.