8th Dec 2024
كان أحمد فتى صغيرًا يحب اللعب في الحديقة. بينما كان يلعب، رأى كلبًا صغيرًا يجلس وحيدًا بجانب الشجرة. "مرحبًا، أيها الكلب!" قال أحمد بفرح. "لماذا أنت وحدك؟ تعال ولعب معي!"
أتى الكلب، وبدأ اللعب مع أحمد. كان الكلب وفيًا جدًا، ورافق أحمد في كل مغامراته. "أنت صديقي المفضل!" قال أحمد وهو يضحك. ومنذ ذلك الحين، أصبح أحمد والكلب لا يفترقان.
ذات يوم، بينما كان أحمد والكلب يلعبان بالكرة في الحديقة، رأى أحمد فراشة جميلة تطير بجانبهم. "انظر، أيها الكلب، كم هي جميلة!" قال أحمد وهو يشير إليها. وقف الكلب ينبح برفق، كما لو كان معجبًا أيضًا بجمال الفراشة.
ثم قرر أحمد والكلب أن يتبعوا الفراشة ليكتشفوا إلى أين ستقودهم. قفزا بين العشب، وتسللا بين الزهور الملونة. كانت الفراشة تطير برشاقة، وأحمد والكلب يركضان خلفها بكل حماس وفرح.
وفي النهاية، قادتهم الفراشة إلى شجرة كبيرة تظلل عليهم، حيث وجدوا ظلًا مريحًا للجلوس. قال أحمد وهو يمسح جبينه: "يالها من مغامرة ممتعة! شكرًا لك، أيها الكلب العزيز، على مرافقتي." هز الكلب ذيله سعيدًا، وعلم أحمد أن كل يوم مع صديقه الوفي سيكون مغامرة جديدة.