4th Mar 2025
في صباح مشمس، ذهب أحمد إلى الحديقة بمفرده. وكان سعيدًا جدًا وهو يقول، "يا لها من حديقة جميلة!" وعندما وصل، رأى شيئًا يتحرك خلف الأشجار. حينما اقترب منه، وجد كلبًا صغيرًا يبدو جائعًا. فقال أحمد للكلب، "مرحبًا يا صديقي، هل جعت؟" وفجأة، بدأ الكلب في الوئاء برفق.
أحمد أخذ بعض طعامه من حقيبته وأعطى الكلب بعض البسكويت. قال الكلب بنبرة مفعمة بالفرح، "شكراً لك، يا أحمد!" ضحك أحمد وقال، "أنت صديقي الآن. سنلعب معًا!" وركضا معًا في الحديقة، يلعبان ويستمتعان بأشعة الشمس.
أحمد والكلب، وأشعة الشمس الدافئة، مع طيور تزقزق في الخلفية.
بينما كان أحمد والكلب يلعبان، لاحظ أحمد أن الكلب كان ينظر نحو بركة صغيرة في زاوية الحديقة. اقتربا منها، وبدأ الكلب في الترشُّب من الماء بنشاط. قال أحمد مبتسمًا، "يبدو أنك كنت عطشانًا أيضًا! دعنا نبقى هنا قليلًا ونستمتع بصوت المياه وأغاني الطيور." جلسا بالقرب من البركة، وأخذ أحمد يتأمل في جمال الطبيعة حولهما.
قبل أن يحين موعد العودة إلى المنزل، فكر أحمد في أن يودع صديقه الجديد. قال للكلب، "سأعود لزيارتك غدًا، وسنجلب معنا المزيد من المرح!" هز الكلب ذيله بسعادة، وكأنه يقول، "سأكون بانتظارك!" غادر أحمد الحديقة وهو يشعر بالسعادة والرضا، متحمسًا للعودة مرة أخرى في اليوم التالي وتجديد مغامراته.