5th Dec 2024
كان هناك شاب يدعى أحمد، وهو شاب ذو احتياجات خاصة. كان لديه شل في قدميه ولكنه كان يتمتع بروح مثابرة. 'أنا أستطيع فعلها!' كان دوماً يقول لنفسه، بينما يتدرب على الكرسي المتحرك الخاص به. كل يوم، كان يذهب إلى الحديقة ويقابل أصدقائه الذين كانوا يشجعونه: 'أنت بطل يا أحمد!'
في يوم من الأيام، أعلن مركز المجتمع عن سباق تحدي خاص. أحمد قرر أن يشترك، فركض قلبه بشغف. 'أنا سأكون بطل هذا السباق!' قال وهو يبتسم. جاء يوم السباق، والجميع كانوا يشجعونه. انطلق أحمد في سباقه، قاطعاً المسافة بأقصى ما يستطيع. ورغم الفوز أو الهزيمة، كان أحمد بالفعل بطلاً في قلوب الجميع!
وعندما اقترب أحمد من خط النهاية، بدأ يشعر بالتعب في ذراعيه، لكنه لم يفقد الأمل. جمع كل قوته وانطلق بأقصى سرعة، بينما كان يسمع أصوات الهتاف من الأصدقاء والعائلة: 'أحمد! أحمد!'. بشجاعة كبيرة، استطاع قطع خط النهاية وسط تصفيق الجميع، وكانت الابتسامة على وجهه أكبر مكافأة له.
بعد السباق، اجتمع الأصدقاء حول أحمد ليهنئوه على إنجازه. 'أنت قدوة لنا جميعاً يا أحمد!' قال أحد الأصدقاء بحماس. شعر أحمد بالفخر والسعادة، لأنه لم يحقق إنجازاً شخصياً فحسب، بل ألهم الآخرين أيضاً ليؤمنوا بأنفسهم وبقدراتهم.
وفي نهاية اليوم، جلس أحمد بجانب أمه في الحديقة، وهي تحتضنه بفخر. 'أحمد، لقد أثبت أنك بطل حقيقي، ليس فقط في السباق، ولكن في الحياة أيضًا'، قالت بابتسامة. وعدها أحمد بأنه سيستمر في تحدي الصعاب وأنه سيواصل السعي لتحقيق أحلامه، مهما كانت الصعوبات.