14th Jan 2025
أحمد وريم كانا في حديقة الحيوانات مع أمهما وأبوهما. "انظر! هناك الفيل!" صرخ أحمد بدهشة. ردت ريم، "وعليّ أن أرى الزرافة!" كانت الحديقة مليئة بالحيوانات الملونة. الأرنب يقفز والطيور تغني. كل شيء كان رائعًا!
بعدها، اقتربت العائلة من قفص الأسود. قال الأب، "الصمت مهم هنا! لنزعج الأسود." وبهدوء، نظروا إلى الأسود الكبيرة والنائمة. وختمت الأم الحديث قائلة، "هل تحبون الحيوانات؟" أجاب أحمد وريم معًا، "نعم! نحب الحيوانات جداً!".
بعد رؤية الأسود، اقترح الأب زيارة قفص الباندا. قالت ريم، "أحب الباندا لأنها لطيفة مثل الدمية!" وعندما وصلوا، رأوا الباندا تتسلق الأشجار ببطء. ضحك أحمد وقال، "إنها تشبهني عندما أتسلق الشجرة في حديقة المنزل!".
ثم سمعوا صوتاً يشبه الطبول، فتوجهوا نحو قفص الطيور حيث كان الطائر الطبال يعزف بأجنحته. قالت الأم، "انظروا إلى الألوان الزاهية على ريشه!" وقف أحمد وريم مأخوذان بالجمال، وبدأ أحمد يصفق بإيقاع مشابه. ضحكت الأسرة وقالت الأم، "أحمد أصبح عازفاً ماهراً!".
في نهاية اليوم، جلست العائلة لتناول الآيس كريم في الحديقة. قالت ريم، "اليوم كان رائعًا! أريد العودة إلى هنا دائمًا!" وافق أحمد بحماس، "نعم، ورؤية الحيوانات مرة أخرى!" وعد الأب بالعودة في يوم قريب. غادروا الحديقة وهم يتحدثون عن مغامرتهم، وكلهم ابتسامات وفرح.