18th Feb 2025
في صباح يوم مشمس وجميل، استيقظ أحمد وسارة بحماس شديد. "أحمد، هل أنت مستعد ليومنا الكبير؟" سألته سارة. "نعم، سارة! أنا متحمس جداً!" أجاب أحمد بحماس. كان هذا اليوم مميزًا للغاية، فاليوم ستأخذهم عائلتهم في رحلة ممتعة إلى مدينة الملاهي. وتخيلوا كيف سيستمتعون بالألعاب المدهشة والمغامرات.
بعد تناول الإفطار، استعد الجميع وانطلقوا في السيارة. كان الطريق مليئًا بالضحكات والأحاديث الممتعة، وكان أحمد وسارة لا يستطيعان إخفاء فرحتهما. "ماذا سنلعب؟" سأل أحمد بفضول. "العجلة الدوارة والقطار السريع!" قالت سارة بفرح. "إنني سعيدة جداً!" رددت عائلتهم الضحك معاً، وهو يتوقعون المغامرات التي تنتظرهما.
عند وصولهم إلى مدينة الملاهي، كانت الأضواء الملونة والأصوات المبهجة تملأ المكان. "انظر، أحمد! إنها العجلة الدوارة العملاقة!" صاحت سارة بحماس وهي تشير بيدها. "لنبدأ بها!" وافق أحمد وركض معها نحو العجلة. كان الشعور بالرياح على وجوههم وهم في الأعلى ممتعاً، وابتسموا لبعضهم البعض بسعادة غامرة.
بعد ذلك، توجهوا إلى القطار السريع، حيث شعروا بالإثارة وهي تتزايد مع كل لفة مفاجئة. "يا له من شعور رائع!" صرخ أحمد بينما كانوا يندفعون عبر المنعطفات. كانت قلوبهم تنبض بالحماس، وعندما انتهت الرحلة، قال أحمد بسعادة، "أريد أن أفعلها مرة أخرى!" وضحكت سارة موافقة، موجهةً نظرها إلى والدتها التي وعدتهم برحلة أخرى.
في نهاية اليوم، جلسوا جميعًا على العشب يتناولون الآيس كريم اللذيذ. "كانت أفضل رحلة على الإطلاق!" قالت سارة وهي تلعق مخروط الآيس كريم. "أنا سعيد أننا صنعنا هذه الذكريات معًا،" قال أحمد بابتسامة. وافقتهم عائلتهم وهم يتبادلون الذكريات السعيدة، وعاهدوا أنفسهم على تكرار هذا اليوم السعيد في المستقبل.