23rd Oct 2024
في قرية صغيرة، كان هناك منزل قديم. كان يُعتقد أنه ملعون. الأطفال كانوا يقولون إن هناك أخطار في هذا المنزل. يملك المنزل دارة مستقصرة. ولكن أحد الأطفال، اسمه سامي، كان فضولياً جداً. قرر أن يكتشف ما بداخل هذا المنزل.
عند دخوله، سمع سامي أصوات غريبة. كان يشعر بالخوف ولكنه استمر. الدارة كانت مدهشة، ولكنها مليئة بالظلال. كانت الأشباح تدور حوله، تُشعره بالفزع. ولكنه تذكر أن الخوف يمكن التغلب عليه.
سامي نادَى الأشباح بلطف. قال: "أنا سامي، لا أريد أن أؤذيكم!" وبسرعة، بدأت الأشباح تتوقف عن الحركة. وابتسمت له، فقد كانت خائفة أيضاً.
في نهاية المطاف، فهم سامي أن الأشباح لم تكن شريرة. كانت بحاجة إلى صديق. وبسبب شجاعته، أصبحوا أصدقاء. وعدهم أن يعود لزيارتهم.
خرج سامي من المنزل وهو يشعر بالفرحة جدًا. فهم أن الخوف أحيانًا يجعلنا نصنع أصدقاء جدد. وكانت أخطار الدارة المستقصرة هي مجرد خيال!