27th Jan 2025
في عالم حيث تطفو الجزر الصغيرة في السماء، عاشت ليلّا وكايل. "كايل! انظر! هناك شيئًا يلمع تحت شجرة ضخمة!" قالت ليلّا بشغف. اقتربا معًا، وفتحا باباً خفياً في الجذور. وجدوا غرفة مضيئة تحتوي على خريطة قديمة. "إنها خريطة للبلّورة الزرقاء!" صرخ كايل. كانت البلورة سرّ الجزيرة، وكانت مضاءة بشكل عنيف لكنها بدأت تتلاشى.
بينما كانت ليلّا وكايل يحاولان فهم الخريطة، واجهتهم عواصف سحابيّة ملونة. "احترس!" صرخ كايل حينما اقتربت العواصف. ثم ظهر ميرو، كائن صغير يشبه الثعلب بأجنحة فراشة، وقال: "يمكنني مساعدتكما!". كانت ليلّا بوضوح تمسك بلغة الضوء، مما جعل كل شئ من حولهم يتلألأ. بعد عدة مغامرات، أدرك الأخوان أن البلورة هي قلب الجزيرة نفسها، وأن حمايتها تعني حماية عالمهما.
في نهاية المغامرة، كانت ليلّا خائفة: "هل سنحتاج لإخبار العالم؟". كايل نظر إلى البلورة، ثم إليها، قائلاً: "علينا أن نفكر في الخيارات. لكن سلامة الجزيرة أهم من أي شيء!". ظل كلاهما ينظران إلى النجوم الساطعة فوق نيفارا، متسائلين إن كانت مغامرتهم ستنجح وتظل الجزيرة صامدة.
بينما كانوا يفكرون في الخيارات، سمعوا صوت همس غريب يأتي من الأشجار المحيطة. التفتوا ليروا شجرة عتيقة تتحدث: 'الأصدقاء الشجعان، لقد أتيتم بالوقت المناسب. البلورة تحتاج إلى أن تُعاد إلى مكانها في قلب الجزيرة قبل أن تفقد بريقها إلى الأبد.' ابتسم ميرو بحماس قائلاً: 'هذا يعني أن عليكم تتبع الضوء المتلألئ حتى تجدوا البوابة السحرية!'.
بدأت ليلّا وكايل وميرو رحلتهم الأخيرة بثقة وتعاون. عبرواتلالًا من الغيوم المضيئة، وواجهوا لغات الجنيات الحامية للبوابة. بفضل ذكاء ليلّا وشجاعة كايل، توصلوا إلى حل الألغاز، وأعادوا البلورة إلى مكانها الصحيح. فجأة، اشتعلت الجزيرة بنور ساحر، وعادت الحياة إلى طبيعتها. عرف الأصدقاء أن هذه المغامرة كانت بداية لصداقات جديدة وحماية دائمة لجزيرتهم العائمة.