2nd Jun 2025
في حديقة ملونة، كان هناك ولد صغير اسمه سامي. قال سامي لأصدقائه: "لنلعب لعبة جديدة!". كانوا جميعًا متحمسين. كانت الحديقة مليئة بالأشجار العالية، والأزهار الجميلة التي تبتسم للشمس. ثم بدأت المغامرة!
في وسط الحديقة، وجدوا كنزًا مخفيًا! كان صندوقًا كبيرًا مليئًا بالألعاب. صرخ الأصدقاء معًا: "يا لروعة!" وبدأوا في إكتشاف الألعاب. فرحوا جدًا بلعبهم الجديد، وتعلموا أن الصداقة تجعل كل شيء أكثر مرحًا.
بينما كانوا يلعبون بالألعاب، لاحظت ليلى لعبة صغيرة على شكل قوس قزح تضيء بألوان براقة. نادَت سامي وقالت: "انظروا إلى هذا، أليس جميلاً؟" تجمّع الأصدقاء حولها، وقرروا أن يتبعوا الضوء لمعرفة مصدره. كلما اقتربوا، زادت الألوان جمالًا وابتسامة على وجوههم.
بعد قليل، وصلوا إلى نافورة صغيرة تسيل منها مياه ملونة. كان مشهدًا ساحرًا لم يرَ أحد مثله من قبل. قال سامي: "هذا هو سر حديقة الألوان!" فرح الأصدقاء باكتشافهم وتمنوا أن يحتفظوا بهذا السر بينهم ليكون ذكرى جميلة لمغامرتهم.
انتهت المغامرة بينما كانت الشمس تغيب خلف الأشجار العالية، وقرر الأصدقاء العودة إلى منازلهم. اتفقوا على العودة مرة أخرى للمكان السحري في يوم آخر. كانوا سعيدين لأنهم تعلموا ليس فقط عن أهمية الصداقة، بل أيضًا عن جمال الأشياء البسيطة التي تُضفي على الحياة متعة خاصة.