26th Jan 2025
ي صباح يوم مشمس، كانت الأشعة الذهبية تتراقص على سطح البحيرة الزرقاء، محاطة بالأشجار العالية التي كانت تعكس ظلالها في الماء. كان الهواء مليئًا بأصوات الطيور المغردة، بينما كانت رائحة الزهور البرية تملأ المكان. "ليلى، انظري!" صرخ أصدقاؤها، "أيمكننا الذهاب إلى البحيرة اليوم؟" أجابت ليلى، "نعم، سأحضر قوسًا لأطلق السهام الرملية!"
عاشت ليلى في قرية صغيرة بالقرب من هذه البحيرة، وكانت مفعمة بالحيوية، بشعرها الأسود الطويل وعينيها الزرقاوين اللتين تشبهان لون البحيرة. لطالما كانت ليلى مفتونة بالبحيرة، خاصةً الأسطورة التي كانت تحكي عن سفينة غارقة في أعماقها. "أظن أن السفينة هناك!" همست ليلى لأصدقائها، "دعونا نسأل جدتي عنها!".
عندما وصلت ليلى وأصدقاؤها إلى بيت الجدة، كانت الجدة تجلس في الشرفة تشرب شاي الأعشاب. "جدتي، هل تعرفين عن السفينة الغارقة في البحيرة؟" سألت ليلى بفضول. ابتسمت الجدة بلطف وقالت، "نعم، إنها قصة قديمة. يقال إنها كانت سفينة تجارية تحمل كنوزًا ثمينة وغرقت بسبب عاصفة قوية." تأمل الأصدقاء في بعضهم البعض بحماس، وأشرق الأمل في عيونهم.
قررت ليلى وأصدقاؤها أن يستعينوا بخريطة قديمة كانت الجدة تحتفظ بها في صندوق خشبي قديم. "أوه، هذه الخريطة قد تقودنا إلى مكان السفينة"، قال أحمد بحماس، وهو ينظر إلى الخريطة باهتمام. بدأت المجموعة في تحليل الرموز والعلامات، وحاولوا معرفة المكان الذي قد تكون السفينة فيه. "علينا أن نبدأ البحث فورًا!"، قال علي بتصميم.
في اليوم التالي، انطلقوا في قارب صغير نحو وسط البحيرة. كانت القلوب تخفق من الحماس والقلق في آن واحد. عندما وصلوا إلى المكان المحدد على الخريطة، بدأوا في الغوص واحدًا تلو الآخر. تحت الماء، بين النباتات المتمايلة والأسماك الملونة، وجدوا شيئًا لامعًا في عمق البحيرة. "إنها السفينة!" صرخوا جميعًا في انسجام، محققين حلم ليلى ومغامرة لا تنسى.