17th Jan 2025
في قرية صغيرة، عاش الطفلان أسعد وأمجد. كانا دائمًا يسعيان لإيجاد أدوار جديدة في حياتهم المليئة بالمرح. قرر أمجد يومًا ما بفكرة مدهشة: "لنزرع بذور الطماطم والجرجير!" smiled أسعد. "هذا سيكون رائعًا!" قال أسعد بحماس. ذهبوا إلى محل البذور واختارا الملونة والمبهجة.
عندما عادوا، ابتدأوا في صناعة الأُصُص باستخدام الكرتون. اشترك كل أفراد الأسرة في هذا النشاط المبهج. ليلى الصغيرة كانت تستمع لكل شيء وتساعد في التزيين. بعد وقت قصير، جمع أسعد التربة مع والده وطعمها السماد الطبيعي. كانوا يرتحون في نهاية كل يوم، يراقبون النباتات وهي تنمو ويضحكون، حيث أصبحت الخطوات الصغيرة لأفكارهم الكبيرة جميلة.
كانت الأيام تمر بسرعة، وكان أسعد وأمجد يحرصان على سقي النباتات كل صباح. يشاهدان الأوراق الخضراء تكبر يومًا بعد يوم، وكانا يشعران بالفخر عندما ظهرت أولى الزهور الصغيرة. أخبرهم والدهم أن هذه الزهور تتحول إلى ثمار طماطم جميلة قريبًا، فتحمسا أكثر لرؤية نتائج جهدهم.
وذات يوم، بينما كانوا يتفقدون نباتاتهم، لاحظوا أن بعض النباتات تبدو ذابلة. فكر أسعد وقال: "ربما تحتاج إلى المزيد من الماء أو الظل." استعانوا بوالدتهم التي أرشدتهم إلى كيفية حماية النباتات من أشعة الشمس الحارقة، وهو درس مهم تعلموه جميعًا.
مع مرور الوقت، أصبحت الحديقة الخضراء تزدهر بالخضروات، وكان الجيران يأتون لرؤية هذا الإنجاز الرائع. احتفلوا جميعًا في القرية بنجاح أسعد وأمجد، وقدما سلة مليئة بالخضروات الطازجة لكل من ساهم في هذا المشروع. أصبح حلمهم حقيقة، وأدركوا أن العمل الجماعي والحب هما مفتاح نجاح أي حلم.