2nd Feb 2025
في قرية صغيرة، كان هناك ثلاثة أصدقاء، اسماهم علي، سارة، ويدعى سامي. كانوا يحبان اللعب معًا كل يوم. ذات يوم، قال علي: "لنتشارك أسرارنا!". كانت سارة تحب الخروج بالحقائق، لكن سامي خاف من قول الحقيقة. فقال لهم: "أخشى أن تخبروني بشيء قد يؤذيني!". لكن سارة عززت ثقته وقالت: "لا تبخسني! سواد الكذب أبشع من أي حقيقة!".
عندما جاءوقت القصة، أحضر سامي كرة تحمل ألوان قوس قزح. قال: "أعدكم أنني سأقول الحقيقة!". بدءوا بلعب اللعبة وداخل قلب كل منهم كان شعور من الثقة. كانت سارة تخبرهم عن حلمها إنها ستصبح رسامة مشهورة! وعندما حان دور سامي، قال: "لدي خوف من فقدانكم كأصدقاء". ضحك علي بنبرة ممتعة، ولكنه جسد سامي بأسلوب يشبه العناق. انتهى اليوم بضحكهم وأحضانهم، تاركين وراءهم الصدق كجسر متين يحمل علاقتهم.
في اليوم التالي، قرر الأصدقاء الذهاب في مغامرة إلى الغابة القريبة من القرية. بينما كانوا يسيرون بين الأشجار، وجدوا طائرًا صغيرًا يبدو وكأنه ضائع. اقترحت سارة: "لنساعده في العودة إلى عشه!". وافق علي وسامي، وقادهم الصديق الطائر عبر الغابة. خلال هذا الوقت، تحدث علي عن رغبته في أن يكون مزارعًا يزرع النباتات المفيدة، واعترف سامي بأنه يحب الكتابة ويريد أن يصبح كاتبًا يومًا ما. كانت هذه اللحظات تحمل في طياتها أمان الصداقة وتشارك الأحلام.
عندما عادوا إلى القرية، كان الجميع يشعرون بالسعادة لأنهم تعلموا أن الصدق يجعل كل شيء أفضل. قالت سارة: "لطالما أحسست أن الصدق هو المفتاح الحقيقي للسعادة". ابتسم سامي وقال: "أدركت أن قول الحقيقة يجعلني أشعر بالحرية ولا أخشى فقدانكم". وأخيرًا، قال علي: "نحن أصدقاء للأبد، والصدق سيظل دائمًا رابطًا يجمعنا". وهكذا، استمر الأصدقاء في اللعب والمغامرة، عازمين على أن تكون كل لحظة مليئة بالصدق والأمانة.