27th Jan 2025
في قلب الغابة الكثيفة، اجتمع الأصدقاء المميزون. "مرحبًا يا أصدقائي!" نادى الأرنب سريع الخطى. "هل رأيتم طائرًا غريبًا اليوم؟" تصاعدت الأصوات وتحمس الجميع. أشار الفيل الضخم بأذنه الطويلة وقال: "نعم، كان هناك طائر زاهي الألوان! لنذهب لنكتشفه!".
بينما كانوا يمشون، ضحكوا ولعبوا معًا، وشاركوا القصص. "هل تذكرون المرة التي خفت فيها من ظلّي؟" تذكر القرد وبدأ الجميع في الضحك. وصلوا أخيرًا إلى الشجرة العظيمة، وفوجئوا برؤية طائر برّاق يغني أجمل الألحان تحت ضوء الشمس. قال الطائر: "مرحبًا، أصدقائي! انضموا إليّ في أغنيتي!".
بدأ الأصدقاء بالمشاركة في الأغنية، وكانت الألحان تتناغم مع صوت الرياح في الغابة. كان الأرنب يقفز بفرح، بينما كانت الفراشات الملونة تحوم حولهم، مثل لوحات فنية متحركة. قال الفيل بابتسامة عريضة: 'هذه اللحظة لا تُنسى!'.
بعد أن انتهوا من الغناء، شكرهم الطائر برشاقة قائلاً: 'كنتم رائعين! لدي هدية صغيرة لكم جميعًا'. ثم قام الطائر بإعطائهم ريشة زاهية الألوان لكل واحد منهم، تعبيرًا عن تقديره للصداقة التي رأى فيها الأمل والفرح.
عاد الأصدقاء إلى مكان اجتماعهم الأول تحت الشجرة، وهم يحملون الريشات بفخر وسعادة. قال القرد وهو يلمع ريشته في ضوء الشمس: 'تلك كانت مغامرة رائعة، ولا أستطيع الانتظار لمغامرتنا القادمة!' ضحك الجميع وأخذوا يتحدثون عن خططهم للغد، بينما كانت الشمس تغرب خلف الأشجار، ترسم نهاية ليوم رائع في الغابة.