18th Aug 2025
في صباحٍ مشمس، امتلأت حديقة روضة العالم الذكي بأصوات العصافير وعبير الزهور. دخل الأطفال واحداً تلو الآخر، بعضهم مبتسم بحماس، وبعضهم يمسك يد أمه بقوة. في وسط الفصل، رحّبت بهم المعلمة أمل بابتسامة واسعة وقالت: “أهلاً يا أزهار الياسمين الجميلة! اليوم سنلعب ونتعلم ونصنع ذكريات جديدة.”
سحب الطفل حسن البطاقة الأولى، وكانت صورة لزهرة ياسمين بيضاء. قالت المعلمة: “الياسمين رمز فصلنا… زهرة جميلة ورائحتها طيبة. مثل قلوبكم الطيبة!” ضحك الأطفال وصفقوا، ثم بدأوا يرسمون أزهار الياسمين على أوراقهم. سرعان ما امتلأت الجدران برسومات ملوّنة كأنها حديقة صغيرة داخل الفصل.
بينما كانوا يرسمون، دخلت طالبة جديدة إلى الفصل. كانت خجولة وممسكة بيد والدتها. اقتربت المعلمة أمل منها بلطف، وقالت: "أهلاً بكِ يا ليلى، نحن سعداء بانضمامك إلينا. هل ترغبين في رسم زهرة ياسمين؟" ابتسمت ليلى بخجل وجلست بين الأطفال، وبدأت ترسم زهرتها الخاصة.
لاحظ حسن أن ليلى تبدو قلقة، فاقترب منها وقال: "هل تحبين الرسم؟ انظري إلى زهرتي، إنها تشبه سحابة بيضاء!" ضحكت ليلى وقالت: "أنت فنان! سأحاول جعل زهرتي تطير مثل الطيور." شجعها حسن والأطفال الآخرون، وسرعان ما شعرت ليلى بالراحة بينهم.
مع نهاية اليوم، التفتت المعلمة أمل إلى الأطفال وقالت: "أحسنتم يا أصدقائي، لقد أضأتم فصلنا بالمرح والإبداع. والآن، لنقف جميعاً في دائرة ونتمنى ليوم جديد مليء بالمغامرات الممتعة." صفقت الأيدي الصغيرة مع بعضها، وملأت أصوات الضحك الأرجاء، بينما خرجوا من الفصل وكلهم حماس للعودة غداً.