26th Feb 2025
في مدينة صغيرة، كان هناك ثلاثة أصدقاء: عمر، ليلى، وأحمد. “هل أنتم مستعدون لشهر رمضان؟” سألت ليلى بحماس، فابتسم عمر وقال: “نعم! أنا أعد كتب القراءة.” بينما كان أحمد يكتب جدول صلاة التراويح. الشهر الفضيل كان وقتًا مميزًا لتقربهم إلى الله وتجديد الروابط العائلية.
في الليلة الأولى من رمضان، اجتمع الأصدقاء في منزل ليلى. “هل أنتم جاهزون لوجبة السحور؟” سألتهم! كانت الأجواء مليئة بالحديث الشيق حول أهمية الصوم. بعد السحور، ذهبوا إلى المسجد لصلاة التراويح معًا حيث كان أحمد يؤمهم. بعد الصلاة، جلسوا يتحدثون عن فرحتهم بشهر العبادة.
خلال الأسبوع الأول، قرر الأصدقاء التبرع ببعض الوقت لخدمة المجتمع. اقترح عمر أن يشاركوا في توزيع وجبات الإفطار على الفقراء في حيهم. كان الجميع متحمسًا للفكرة، وبدأوا التخطيط لكيفية تنفيذها. في اليوم المحدد، انطلقوا معًا محملين بالوجبات الطازجة، وشعروا بسعادة غامرة وهم يرون البسمة على وجوه الناس.
مع استمرار رمضان، قرر الأصدقاء التركيز أكثر على قراءة القرآن. كانوا يجتمعون كل مساء في بيت أحدهم، حيث يقرؤون جزءًا من القرآن ثم يتناقشون حول معانيه. كانت تلك اللحظات مليئة بالإلهام، وكل واحد منهم شعر بأنهم يقتربون من بعضهم البعض أكثر، ومن الله أكثر أيضًا.
في ليلة القدر، اجتمع الأصدقاء في ساحة المسجد الكبيرة لصلاة القيام. أضاءت الفوانيس المكان وأحاط بهم جو من الطمأنينة. بعد الصلاة، جلسوا في هدوء، يتأملون في معاني الشهر الكريم وما قدمه لهم من فرص للتغيير والنمو. اتفقوا على أن يواصلوا تقربهم إلى الله بعد رمضان، ويستمروا في دعم بعضهم البعض في رحلتهم الروحية.