22nd Apr 2025
في بلدة هادئة، اجتمع مزارعون تحت السماء الرمادية. قال واحد منهم، "لنغني تحت المطر!"، وضحك الجميع. بدأوا يغنون معًا، وأصواتهم تتناغم مع قطرات المطر التي تتساقط برفق. كانت المعاطف الملونة تغطيهم، والقبعات تحميهم من الرذاذ. قوس قزح جميل ظهر خلفهم، مما أضاف لمسة سحرية للحظة.
بعد انتهاء المطر، قرر المزارعون الاحتفال بذلك. أقاموا حفلاً موسيقياً في الحقل، عازف العود الصغير كان يجلس في وسطهم، بينما رقص الآخرون في دوائر. قال أحدهم، "هذا هو أفضل حصاد!" والضحك كان يملأ الجو. كانت الشمس تغرب، وكل شيء يبدو دافئًا وجميلاً.
بينما كانوا يغنون ويرقصون، لاحظ الأطفال القريبين الفرح وقرروا الانضمام. جلبوا معهم طبولهم الصغيرة وصنعوا موسيقى إضافية ملأت الأجواء بالسعادة. بدأت الطيور تحلق فوق رؤوسهم، وكأنها تشاركهم فرحتهم، وصار الحقل مسرحًا للطبيعة والجمال.
ثم، وسط الحفل، لاحظ المزارعون أحد الزهور التي تفتحت فجأة تحت تأثير المطر والشمس. أشار أحدهم إليها وقال، "مثل هذه الزهرة، نحن نكبر ونزدهر معًا." ابتسم الجميع عند سماع هذه الكلمات، وشعروا بأن هذه اللحظات الثمينة لن تُنسى أبدًا.
مع انتهاء اليوم، جلس الجميع على الأرض وتشاركوا في تناول وجبة بسيطة من الخبز والجبن، مجسدين روح التعاون التي جمعتهم. قال كبيرهم، "قد يأتينا المطر في أي لحظة، لكن ما يعنينا حقًا هو كيف نجعل كل قطرة تحكي قصة سعيدة." غادروا الحقل في النهاية، حاملين في قلوبهم ذكريات يوم لن يُنسى.