21st Apr 2025
في أحد الأيام الباردة في قرية نائية، كان هناك فتى يُدعى سامي. "أريد أن أكون رسامًا مشهورًا!" صرخ سامي بحماس. عاش مع جديه في منزل قديم عند أطراف الغابة. بالرغم من عدم امتلاكه لأدوات رسم جيدة، إلا أن شغفه كان أكبر من كل شيء.
قرر سامي يومًا ما أن يذهب إلى الغابة ليبحث عن إلهام جديد. وأثناء تجوله، لاحظ شجرة ضخمة جدًا. "واو! ما أجملها!" قال في نفسه. وعندما اكتشف الفتحة الصغيرة في الشجرة، وجد مجموعة من الألوان السحرية تتلألأ. عاد مسرعًا ليرسم لوحته، ومما لا يصدق، كانت الألوان تنبض بالحياة! بعد أيام قليلة، أصبح سامي مشهورًا في القرية ووجد شغفه في كل ضربة فرشاة.
وبعد شهر من اكتشاف الألوان السحرية، قررت القرية إقامة معرض فني لسامي. كان الجميع متحمسًا لرؤية أعماله الرائعة. "لقد أضفت السحر إلى حياتنا، سامي!" قالت العمدة بفخر. وفي يوم المعرض، كانت الألوان على اللوحات تتلألأ تحت الأضواء كما لو كانت تحكي قصصًا خاصة بكل مشاهد.
وذات مساء، بينما كان سامي يعيد ترتيب ألوانه، فكر في كيفية إعادة الجميل للغابة التي وهبته هذه الهدية. قرر العودة إلى الشجرة الكبيرة ليشكرها. وعندما وصل، وجد أن الفتحة قد اختفت، لكن الشجرة أضاءت بنور دافئ كأنها تقول "أنت مرحب بك دائمًا".
عاد سامي إلى منزله وهو يشعر بالامتنان والسعادة. كلما رسم لوحة جديدة، كان يتذكر أن الشغف والإلهام هما مفتاحا النجاح. ومنذ ذلك اليوم، لم تكن لوحاته مجرد ألوان، بل كانت نبضات من قلب الغابة السحرية.