27th Dec 2024
في قرية جميلة، كانت هناك أم تُدعى ليلى. قالت ليلى لابنتها، "أريدكِ أن تكوني الأروع مثل زهور هذا الحقل! ستصبحين مؤثرة في المستقبل وتحدثين فرقًا كبيرًا في مجتمعكِ." كانت ابنتها، مريم، تتطلع إلى والدتها وتبتسم. "سأحب مساعدة الناس، أمي!" ردت مريم بحماس.
كانت ليلى تُعلم مريم القيم وأهمية الثقافة. كل يوم، كانتا تجلسان معًا، تتحدثان عن الفنون والموسيقى والكتب. "دعينا نقرأ هذا الكتاب عن السعادة!" اقترحت ليلى. "نعم، أحب القصص!" أجابت مريم. كانتا تتشاركان الضحك والفرح، وكان كل لحظة تعزز حلم ليلى لابنتها.
في أحد الأيام، قررت ليلى أن تأخذ مريم في رحلة إلى المكتبة الكبيرة في المدينة. كانتا تتجولان بين الأرفف العالية المملوءة بالكتب المختلفة. قالت ليلى: "انظري يا مريم، العالم مليء بالمعرفة والقصص. هل ترغبين في أن نختار بعض الكتب معًا؟" أجابت مريم بحماس: "نعم يا أمي، أريد أن أتعلم أكثر عن قصص الناس حول العالم!"
ومع مرور الأيام، لاحظت ليلى كيف أن مريم بدأت تشارك قصصها مع أصدقائها في المدرسة. بدأت مريم تنظم جلسات قراءة صغيرة، حيث تجتمع مع أصدقائها لتبادل القصص والأفكار. كان الجميع يستمعون بشغف، وكانت مريم تشعر بالسعادة لأنها تساهم في نشر السعادة والمعرفة بين أقرانها. قالت ليلى بسعادة لابنتها: "أنا فخورة بكِ يا مريم، أنتِ تحققين حلمي بأن تكوني مصدر إلهام للجميع."
وفي يوم تخرجها من المدرسة، وقفت مريم أمام الحضور وألقت كلمة مؤثرة عن أهمية الثقافة والقيم في بناء مجتمع متماسك. شكرت والدتها ليلى على دعمها المستمر وحبها الذي لا ينضب. قالت مريم: "بفضل أمي وفلسفتها في الحياة، تعلمت أن أكون الأفضل وأن أساعد الآخرين." عانقت ليلى ابنتها والدموع تملأ عينيها من الفرح، وشعرت أن حلمها قد تحقق.