Author profile pic - El Qaisy Abdelmalik

El Qaisy Abdelmalik

19th Feb 2025

أم والأطفال الأربعة

في زمن بعيد، كانت هناك أم حنونة لديها أربعة أطفال. كانوا يجلسون حول الطاولة الصغيرة في غرفة صغيرة. قال أحد الأطفال، "أمي، نحن جائعون جدًا!" ردت الأم بابتسامة حلوة، "اصبروا يا أحبائي، سوف نأكل قريبًا." أخذت الأم تراقب القدر على النار، حيث كانت تحضر حساءً ساخنًا. بينما كانوا يراقبونها، كانوا يتشاجرون في النغمات، "ماذا ستحضرين لنا، أمي؟".

أم حنونة، ترتدي عباءة ملونة، تقف أمام موقد يحتوي على قدر يغلي، في غرفة صغيرة، مع أطفالها الأربعة جالسين حول الطاولة، مشهد دافئ، ألوان دافئة، جودة عالية

مرت الأيام وصار الفرح والأمل يتلاشى. لكن الأم لم تستسلم، كانت تغني لهم أغاني جميلة لتنسى جوعهم. "عندما يأتي الغد، سنأكل معًا," كانت تقول. وفي تلك الليلة، عادت الأم من السوق ومعها عودان من الخبز الطازج. عانقها الأطفال، فرحًا، "أمي، هل أستطيع أن أتناول الخبز أولاً؟" قالت الأم مبتسمة، "بالطبع، لكن يجب أن نأكل جميعًا معًا." وبدءوا يأكلون بشغف، محاطين بالحب.

أم حنونة، ترتدي عباءة ملونة، في سوق غريب، تحمل الخبز الطازج في سلة، أطفالها الأربعة يقفون بجانبها، مشهد مليء بالحياة، ألوان زاهية، جودة عالية

في صباح اليوم التالي، استيقظ الأطفال على صوت زقزقة العصافير وأشعة الشمس تتسلل من النافذة. قالت الأم، التي كانت قد استيقظت مبكرًا، "لدي مفاجأة لكم اليوم." وبدت إشراقة في عيون الأطفال. "ماذا لدينا يا أمي؟" سألت الطفلة الصغيرة. أخرجت الأم سلة صغيرة مغطاة بقطعة نسيج قديمة، وداخلها كانت هناك فاكهة طازجة جلبتها من الحقل المجاور، وقالت، "اليوم سنحتفل بقدوم الربيع."

جلس الأطفال مع أمهم تحت ظل الشجرة الكبيرة بجانب المنزل. بدأوا يغنون ويضحكون، ناسين قسوة الأيام التي مرت. بينما كانوا ينظرون إلى السماء، قالت الأم، "طالما نحن معًا، يمكننا اجتياز أي صعوبة." وافق الأطفال بابتساماتهم الواسعة، وعرفوا أن الحب الحقيقي والصبر هما ما يجعل الحياة جميلة. وهكذا، انتهى اليوم بالحب والأمل، متمنين غدًا أفضل.