19th Apr 2025
في يوم مشمس، دخلت نورة الفصل الدراسي. رأت كتاباً ملقى على الطاولة. "من ترك هذا الكتاب هنا؟" سألت زملائها. جاء أحمد، وقال: "لا أعلم، لكنه يبدو مهماً! يجب أن نعيده لصاحبه."
قررت نورة وأحمد أن يبحثوا عن صاحب الكتاب. خرجوا إلى ساحة المدرسة وسألوا الجميع. قال مروان: "هذا الكتاب لي! كنت أبحث عنه! شكراً لجهودكم!" ضحكوا معاً وتعلموا أهمية الأمانة.
بعد أن أعادوا الكتاب إلى مروان، شعر أحمد ونورة بالابتسامة تملأ وجهيهما. قررت نورة أن تذهب إلى المكتبة لتقرأ أكثر عن الأمانة وقيمتها في حياتنا اليومية. قال أحمد بحماس: "سأنضم إليك، ربما نجد كتبًا أخرى يمكننا قراءتها سويًا!"
في المكتبة، وجدوا كتابًا عن قصص الأطفال الذين عاشوا مواقف مدهشة بسبب أمانتهم. جلسا في زاوية هادئة وبدأوا في قراءة القصص. كان كل منهما معجبًا كيف أن الأمانة قد تقود إلى صداقات جديدة وحياة مليئة بالثقة.
مع انتهاء اليوم الدراسي، اتفق أحمد ونورة على أن يشاركوا ما تعلموه مع زملائهم في الفصل. في اليوم التالي، قدموا عرضًا بسيطًا عن الأمانة وأهميتها، واعدوا الجميع بأن يكونوا دائمًا أمناء في كل ما يقومون به. شعر الجميع بالفخر والسعادة لأنهم تعلموا شيئًا جديدًا ومفيدًا.