31st Mar 2025
في يوم جميل، جلست فتاة في العشرينات من عمرها، ذات شعر أسود طويل وموج، أمام البحر الازرق الهادئ. قالت للبحر: "أريد أن أجد شخصًا يهتم بي. لا أريد العيش وحدي." وأغمضت عينيها وتمنت أن يأتي فتًى أحلامها.
أخذ البحر يهمس لها بأمواج لطيفة: "لا تحزني، فسأحضر لك الفتى!". ضحكت الفتاة وقالت: "هل يمكنك حقًا؟ إن قلبي يريد الحب والاهتمام." وبدأت الأمواج تتراقص حولها، كأنها تتفق معها على أن الحلم سوف يتحقق.
في اليوم التالي، ذهبت الفتاة إلى نفس المكان عند البحر، وجلست على الرمال الناعمة، تراقب الأفق بلهفة. فجأة، ظهر شاب وسيم يقترب منها بخطى ثابتة، وكان يحمل بيده وردة حمراء. ابتسم لها وقال: "لقد سمعت البحر يهمس عن أمنياتك، وها أنا هنا لأكون صديقك."
أحست الفتاة بسعادة غامرة، وشعرت أن قلبها يرقص فرحًا. قالت للشاب: "أهلاً بك، كنت أتمنى أن يأتي شخص مثلك ليكون صديقي." جلس الشاب بجانبها وتحدثا طويلاً، وتبادلا الضحكات والقصص، وشعرت الفتاة أن البحر قد أهدى لها صديقًا حقيقيًا.
عندما غربت الشمس، وقفت الفتاة لتنظر إلى البحر مرة أخرى وقالت: "شكرًا لك أيها البحر العزيز، لأنك حققت أمنيتي." ألقى الشاب نظرة على الأمواج وقال: "البحر دائمًا يسمعنا، وعلينا أن نؤمن بأحلامنا." ثم سارا معًا على الرمال، بينما كانت الأمواج تُغني أغنية وداعٍ هادئة.