
1st Jun 2025
في مملكة بعيدة، كانت تعيش أميرة جميلة تدعى ليلى. كانت ليلى تحب عبور الغابات الخضراء واللعب مع الحيوانات. لكن هناك ساحرة شريرة تُدعى زينب كانت تغار من جمالها. قررت زينب أن تضع خططًا شريرة لإيذاء ليلى. بينما كانت ليلى تتنزه في الغابة، رأت زينب تتربص بها خلف شجرة. "أراهن أنني أستطيع إيذاءها"، همست زينب لنفسها. لكن ليلى لم ترتعب أبداً، فقد كانت تعرف أن لديها أصدقاء الأقوياء لمساعدتها.
فجأة، طار طائر نادر بلون قوس قزح ووقف بجانب ليلى. كان هذا الطائر يحمل سحرًا خاصًا يدافع عن الأصدقاء. "لا تخافي، سأساعدك على هزيمة زينب"، قال الطائر. شعرت ليلى بالراحة وساعدها الطائر في إعداد خطة. بدأ الأصدقاء، ليلى والطائر، إعداد فخ لسحر زينب. وضعوا الألوان الزاهية والفخاخ السحرية لتخديرها عندما تقترب منهم. وعندما حضرت زينب، وقعت في الفخاخ، وعاد السلام إلى الغابة. منذ ذلك الحين، أصبحت ليلى صديقة للطائر وأقسمت أن تحمي الغابة وأصداءها الجميلة.
بينما كانت الغابة تستعيد هدوءها، قررت ليلى والطائر الملون أن يزوروا كل ركن في الغابة للتأكد من أن الأصدقاء الآخرين آمنون أيضًا. أثناء تجوالهم، التقوا بأرنوب صغير كان يخاف من الظلال الغريبة التي تركتها زينب. "لا تقلق، أيها الأرنب،" قالت ليلى بلطف. "نحن هنا لحمايتك. سنعيد كل شيء كما كان، وسيعود السلام للجميع." ارتاح الأرنب وعاد للعب مع أصدقائه.
في تلك الليلة، جلست ليلى والطائر تحت ضوء القمر يتحدثان عن ما حدث. "لقد تعلمت اليوم أن الصداقة والشجاعة هما أقوى سحر يمكن أن نمتلكه،" قالت ليلى بابتسامة. أومأ الطائر برأسه، مؤكدًا. "ونحن معًا، لن يستطيع أي شرير النيل من الغابة." كان ذلك الوعد يعزز من أواصر الصداقة بينهما، ويجعلهما أكثر تصميمًا على حماية أرضهما الجميلة.
ومع مرور الأيام، أصبحت ليلى والطائر رمزان للشجاعة في مملكة الغابة. زادت زيارات الأطفال والحيوانات إلى الغابة للاستماع إلى القصص عن مغامراتهما. كانت ليلى دائمًا تقول: "ليس الجمال في المظهر، بل في القلب والقوة التي نحملها لنساعد بعضنا بعضًا." وتعهد جميع سكان الغابة بالبقاء متحدين، مما جعل الغابة مكانًا أكثر أمانًا وسعادة للجميع.