Author profile pic - Alaa Diboun

Alaa Diboun

3rd Feb 2025

أميرة جميلة وكنوز السعادة

في قرية جميلة، عاشت أميرة صغيرة اسمها ليلى. كانت ليلى تمتلك أسرة رائعة، حيث كان لديها أب يحبها كثيرًا ويمثل لها أمانًا، وأم لطيفة تعشقها بعمق، ولديها أختان توأم، سارة وسمية. يومًا ما، بينما كانوا في الحديقة، قالت ليلى: "أريد أن أكتشف كنوز السعادة!" أجاب والدها، "السعادة ليست كنزًا ماديًا، بل هي الحب والفرح."

A beautiful princess named Layla, a young Arab girl with long black hair and wearing a colorful dress, playing in a vibrant garden filled with flowers and trees, digital art, cheerful, vivid colors, warm and inviting atmosphere

انطلقت ليلى وأختاها في مغامرة للبحث عن كنوز السعادة. تسلقوا الأشجار العالية، وجمعوا الزهور الجميلة. كلما وجدوا شيئًا جميلًا، كانوا يضحكون ويلعبون. قالت سمية: "كل زهرة هي كنز!" وأضافت سارة: "ولعبنا معًا هو السعادة الحقيقية!" وعند الغروب، عادوا للمنزل مملوءين بالفرح، وعرفوا أن الكنز الأساسي هو حبهم لعائلتهم وللحظات الجميلة معًا.

Layla, a young Arab girl with long black hair in a colorful dress, happily playing with her twin sisters, Sara and Samia, surrounded by beautiful flowers and climbing trees, illustration, joyful, dreamy, child-friendly

في اليوم التالي، قررت ليلى وأختاها أن يزرعن حديقة صغيرة في الفناء الخلفي. اختاروا بذور الزهور الملونة وقاموا بزرعها بعناية، وغنوا أغاني سعيدة معًا تحت أشعة الشمس الدافئة. بينما كانوا يعتنون بالنباتات، شعرت ليلى بشعور جميل يملأ قلبها. قالت: "إن الاعتناء بالزهور يشبه الاعتناء بسعادتنا، فهي تنمو بالحب والرعاية." ابتسمت الأختان ووافقتا برأسهما.

وفي أحد الأيام، قرروا جمع جميع أفراد الأسرة لحفل صغير في الحديقة. كانت الأم قد أعدت الكعك اللذيذ، بينما الأب جلب الفوانيس الملونة. تجمع الجميع حول طاولة جميلة مزينة بالزهور التي زرعتها الفتيات. حينها قالت سارة: "هذا هو كنزنا الحقيقي، أن نكون معًا." وافقت العائلة كلها بفرح، وقد أدركوا أن السعادة تكمن في اللحظات المشتركة مع الأحباء.

وعندما أشرقت شمس يوم جديد، جلست ليلى مع أختيها تحت شجرة تفاح في الفناء، حيث تناقشوا مغامرتهم وأحلامهم المستقبلية. قالت سمية: "ربما في يوم ما سنكتشف كنوزًا أخرى، ولكن حتى ذلك الحين، نحن سعداء بما لدينا." ضحكت ليلى وسارة، وعرفوا أن السعادة ليست بما نملكه، بل بما نشعر به من حب واعتزاز بكونهم عائلة واحدة. هكذا، انتهت مغامرتهم، مكتسبين كنزًا لا يقدر بثمن، وهو الحب والترابط الأسري.