29th Mar 2025
ذهب مجد إلى المدرسة في أول يوم له. نظر حوله وقال: "واو، إنها كبيرة!" كان الطلاب الآخرين مبتسمين وسعداء. رأى مجد فصله وذهب إليه، وقال: "مرحبا! أنا مجد!".
في الفصل، قابل مجد معلمته، السيدة نورة. قالت بحب: "أهلاً بك يا مجد! نحن سعداء جداً لرؤيتك هنا!" شعر مجد بالسعادة. بدأ اليوم بألعاب ممتعة وتعلم أشياء جديدة.
في وقت الفسحة، خرج مجد إلى الساحة الكبيرة. كان هناك ملعب به ألعاب مدهشة وأطفال يركضون ويلعبون. قرر مجد أن ينضم إلى لعبة كرة القدم مع بعض الأولاد الذين كانوا يمرحون. قال أحدهم: 'هيا يا مجد، العب معنا!' وشعر مجد بالفرح وهو يركض معهم في الملعب.
بعد الفسحة، رجع مجد إلى الفصل حيث بدأت السيدة نورة في قراءة قصة مشوقة للجميع. كانت القصة عن قطة صغيرة مغامِرة. جلس مجد وهو يستمع بانتباه، وبدأ يتخيل نفسه بطل القصة. انتهت الحصة بابتسامة على وجه كل طفل، وكان مجد متحمسًا ليحكي لأهله عن يومه.
عندما دق الجرس معلنًا انتهاء اليوم الدراسي، حمل مجد حقيبته وودع أصدقاءه الجدد. قال لهم: 'أراكم غدًا!' وخرج من المدرسة وهو متحمس للعودة في اليوم التالي. شعر أن المدرسة مكان رائع مليء بالضحك والمغامرات، وتمنى أن تكون كل الأيام مشابهة لأول يوم له.