Author profile pic - Zahraa Ali

Zahraa Ali

4th Feb 2025

إنقاذ أحمد في المسبح

كانت هناء وأحمد يلعبان في المسبح مع والديهما. "أحمد، انظر إلي!" صاحت هناء وهي تقفز في الماء بينما ضحك أحمد بصوت عالٍ. ولكن فجأة، انزلقت قدما أحمد الصغيرة، وبدأ الغمر في الماء. "أبي! هيا ساعد أحمد!" قالت هناء بقلق.

A joyful scene of two children playing in a swimming pool, an Arabic girl Hanan with long, dark hair, wearing a colorful swimsuit and an Arabic boy Ahmad, smaller in size, splashing water, bright sunlight, cheerful atmosphere, digital art, vibrant colors, high quality

هرع والد أحمد إلى الماء، بينما كانت هناء تراقب بقلق. "لا داعي للقلق، سأحضره!" قال الأب وهو يقفز في الماء ويصل إلى أحمد. وبفضل سرعة والده، استطاع أن يخرج أحمد من المسبح آمنًا ليحتضنه ويقول: "لعبة الماء تحتاج إلى حذر، ولكن نحن نحب المرح!"

An alarming moment with Ahmad struggling in the swimming pool, while his father, an Arabic man with short black hair in swimming trunks, dives into the water, urgency in the air, action scene, illustration, strong emotions, child-friendly

بعد أن هدأ أحمد قليلاً، بدأ يضحك وهو يقول: "لقد كنت أشعر وكأنني سمكة كبيرة تحت الماء!" وضحكت هناء معه، وقالت: "لكن السمكة لا تحتاج إلى إنقاذ!" ضحك الأب واحتضن كلا الطفلين بحب، قائلاً: "أنتم سمكتاي، وسأكون دائماً هنا لحمايتكما."

جلست العائلة بجانب المسبح لتستريح وتستعيد أنفاسها. جلبت الأم بعض العصائر والعنب الطازج لتشجيع الأطفال على تناول شيء صحي بعد اللعب. "علينا أن نكون حذرين دائمًا في الماء، لكن لا يزال بإمكاننا الاستمتاع كثيرًا،" قالت الأم وهي تشجعهم برفق.

مع بدء غروب الشمس، اتفق الجميع على إنهاء اليوم بنهاية سعيدة. قال الأب: "لنقم بمسابقة قفز صغيرة قبل أن نغادر!" قفز أحمد وهناء في الماء معًا، وضحكوا وهم يتسابقون. شعروا بالمرح والإثارة، وعرفوا أن يومهم انتهى بذكريات لا تُنسى.