31st Jan 2025
في صباح مشمس، اجتمعت المعلمات أمام مدرسة النور. قالت نجلاء، وهي معلمة رياضيات: "لا نريد التدريب في الإجازة! لدينا عائلات ونريد الراحة!" ردت فاطمة، معلمة العلوم: "لكن التدريب مهم لنكون أفضل!" وبدأت المعلمات يتحدثن معًا، كل واحدة تعبر عن مشاعرها. كانت العيون تتلألأ بالأمل والإصرار.
بعد لحظات، انضمت إلى المجموعة سعاد، معلمة اللغة العربية، قائلة: "أتفق مع نجلاء. نحن بحاجة إلى وقت لنستعيد نشاطنا ونعود للطلاب أكثر حماسة." لكن ليلى، معلمة التربية الفنية، أوضحت: "ربما يمكننا اقتراح جدول تدريب أكثر مرونة يتناسب مع احتياجاتنا الشخصية." تبادلت المعلمات النظرات وبدأت الأفكار في التشكل.
ثم اقترحت نوال، معلمة التاريخ، بابتسامة مشرقة: "ماذا لو نظمنا تدريبًا بأنفسنا خلال العام الدراسي، بحيث يتيح لنا الوقت الكافي لتطبيق ما نتعلمه في الفصول؟" وافقت المعلمات بحماس على الفكرة، وبدأت النقاشات حول كيفية تنظيم مثل هذه الدورات التعاونية. كانت الفكرة تلبي رغبة المعلمات في التطوير الذاتي دون التضحية بوقت الإجازة.
تقدمت نجلاء بفكرة أخرى: "يمكننا أيضًا العمل على مشروع مشترك لتطوير أساليب تدريس جديدة وفعالة، ونتبادل الأفكار والخبرات فيما بيننا." كان الاقتراح محل تقدير كبير، وبدأت المعلمات تخططن لتقسيم المهام وتحديد الأهداف اللازمة لتحقيق هذا المشروع الناجح.
مع انتهاء الاجتماع، شعرت المعلمات بالفخر لما وصلن إليه من تفاهم وتخطيط. وعدت فاطمة: "سنعمل معًا على إنشاء بيئة تعليمية أفضل لأنفسنا ولطلابنا." ومع انصرافهن، كانت الابتسامات تملأ الوجوه، والقلوب مفعمة بالأمل والتفاؤل نحو مستقبل مشرق.