14th Feb 2025
احمد كان طفلًا ذكيًا ومبدعًا. كان يقف في ورشته الصغيرة في الفناء. "أريد أن أصنع روبوتًا يساعدني في المهام اليومية!" قال أحمد. وأخذ ينظر إلى قطعة معدنية وهناك حديد قديم. "هذا سيكون الرأس!" أضاف بينما كان يجمع القطع.
بعد ساعات من العمل، كان أحمد سعيدًا برؤية الروبوت الجديد وهو يعمل. "اخرج القمامة يا صديقي!" قال له. وفجأة، بدأ الروبوت يتحرك، وفعل ما طُلب منه. "واو! يمكنك مساعدتي في أشياء كثيرة!" ضحك أحمد بينما أعطى الروبوت مهام جديدة.
وفي اليوم التالي، قرر أحمد أن يُري أصدقاءه الروبوت المذهل. دعى الجميع إلى الفناء ليشاهدوا ما صنعه. "هذا مذهل يا أحمد!" قال صديقه حازم بينما كان الروبوت يلتقط كرة مرمية في الحديقة. شعر أحمد بالفخر والاعتزاز بإنجازه، وابتسم قائلاً: "يمكنكم التفكير في مهام أخرى قد يساعدكم بها صديقي الروبوت!".
مع مرور الأيام، أصبح الروبوت شريكًا حقيقيًا في حياة أحمد. ساعده في ترتيب غرفته، وجلب له الماء عندما يعطش، وحتى في الواجبات المدرسية بتذكيره بمواعيد تسليمها. "أحمد، لقد أصبحت أكثر تنظيمًا بفضل الروبوت،" قالت والدته بإعجاب وهي ترى التحسن الكبير في سلوك أحمد اليومي.
لكن في أحد الأيام، توقف الروبوت فجأة عن العمل. بدأ أحمد يشعر بالحزن، ولكنه لم يستسلم. قرر أن يفتح الروبوت ويحاول إصلاحه مستخدمًا الأدوات التي لديه. بعد بضع ساعات من العمل والتركيز، عاد الروبوت للعمل كما كان من قبل. "لقد تعلمت الكثير من هذه التجربة،" قال أحمد لنفسه مبتسمًا، وهو يعلم أن الإصرار والمثابرة هما مفتاح النجاح.