16th Dec 2024
احمد طالب يحب الصدق كثيرًا. كل يوم يقول لأصدقائه: "يجب أن نكون صادقين. الكذب سيؤذي مشاعر الناس!" كان أصدقاؤه يستمعون له باهتمام، وفي بعض الأحيان كانوا يضحكون. لكن احمد كان يعرف أن الصدق هو طريقهم الأفضل.
في يوم من الأيام، قرر أحمد أن يساعد صديقه سامي. كان سامي قد كذب بشأن واجبه، وكان خائفًا من أن يخبر المعلم. قال أحمد: "لا تخف، سامي! إذا كنت صادقًا، ستشعر أفضل!" سامي ابتسم وأخبر المعلم الحقيقة، وعندما فعل ذلك، ضحك المعلم وأخبره أنه كان على حق.
في يوم آخر، لاحظ أحمد أن صديقته ليلى كانت حزينة. سألها بلطف: "ماذا حدث يا ليلى؟" فاعترفت له بأنها كسرت لعبة أختها الصغيرة ولم تخبرها بذلك. قال أحمد: "إذا أخبرتها الحقيقة، ستتفهم وتسامحك!" وفعلاً، عندما اعترفت ليلى، احتضنتها أختها وقالت: "لا بأس يا ليلى، الألعاب يمكن إصلاحها!".
أصبح أحمد يشعر بالفخر لرؤية أصدقائه يتبعون نصيحته وينشرون الصدق في حياتهم. حتى أن صديقه خالد قرر أن يكون أكثر صراحة مع والديه، واعترف بأنه هو من أكل الحلوى قبل العشاء. ضحك والداه وقالا له: "نحن سعداء لأنك كنت صادقاً". شعر خالد بأن قلبه أصبح أكثر خفة وسعادة.
تعلم جميع أصدقاء أحمد من مواقفه أن الصدق يجلب السعادة والطمأنينة لهم وللآخرين. أصبح أحمد قدوة للجميع في المدرسة، وكان الجميع يلقبونه "أحمد الصادق". في نهاية العام، حصل أحمد على جائزة الطالب المثالي، واحتفل به أصدقاؤه بفخر وحب، وقالوا له: "شكراً لك لأنك علمتنا قيمة الصدق يا أحمد!"