7th Feb 2025
كان أحمد طفلًا نشيطًا يحب اللعب في الحديقة. ذات يوم، قال أحمد لرفيقه سامي: "أحب أن أكون نظيفاً ونظيفاً دائماً!". قرروا اللعب معًا ولكن أحمد كان دائمًا يبحث عن الأوساخ ليجمعها.
وجد أحمد وسامى كرات ملونة في الحديقة. قال أحمد بفخر: "دعنا نتأكد من أن المكان نظيف!". بدأت مغامرتهم في التقاط القمامة، ووجدوا أشياء غريبة مثل زجاجة مشروبة وقبعة قديمة.
خلال تنظيفهم، اكتشف أحمد شيئًا مذهلاً، كان عبارة عن صندوق صغير مغطى بالأتربة. "ما هذا يا سامي؟" سأل أحمد بدهشة. فتحوا الصندوق ليجدوا بداخله مجموعة من الألعاب القديمة.
أثناء لعبهم، جاء عصفور صغير وحط على كتف أحمد. "نحن نحب المكان الجميل!" غرد العصفور. فرح أحمد وقال: "نعم، نظافة المكان تجعل الحياة أجمل!".
قرر أحمد وسامي أن يصنعوا لافتة كبيرة تقول "نحب النظافة" ليضعوها في الحديقة. كانوا مشغولين في الرسم والكتابة بفرح أثناء الدردشة مع أصدقائهم.
منذ ذلك اليوم، أصبح جميع الأطفال في الحديقة يهتمون بالنظافة. "أحمد معلم النظافة!"، كانوا ينادونه. كان أحمد سعيدًا جدًا لرؤية سعادة الطيور والأطفال.
كلما زاروا الحديقة، كان أحمد يؤكد على أهمية الحفاظ على نظافة المكان. قال: "كلما اهتمنا بالنظافة، زادت المتعة في اللعب!".
ذات يوم، جاء أحد الغرباء للعب في الحديقة. عندما رأى النظافة، وتعجب من الجهد الذي بذلته الأطفال. "أنتم فعلتم شيء رائع!" قال لهم.
قال أحمد مبتسمًا: "كلنا نحب أن نكون نظيفين!". كان الجميع يضحكون معًا تحت أشعة الشمس الساطعة، حيث شعرت الحديقة بالحيوية.
في النهاية، أدرك أحمد وسامي أن النظافة ليست فقط عن جمع القمامة، بل عن الحاجة لإحضار السعادة إلى قلوب الجميع. كانت تجربة جميلة تعلموا منها الكثير.