1st Dec 2024
في يوم مشمس، قرر مجموعة من الأصدقاء الخروج في مغامرة في الصحراء. كانت أسماء، الشابة العربية الذكية، ترتدي قميصًا أبيض وسروالًا قصيرًا. كان الجميع متحمسًا لاستكشاف الكثبان الرملية والمغامرات الجديدة.
وصل الأصدقاء إلى الصحراء وبدأوا في استكشاف المكان. الرمال كانت دافئة تحت أقدامهم، والشمس تتلألأ في السماء الزرقاء. فجأة، لاحظت أسماء شيئًا غريبًا بين الكثبان. كان هناك شكل غير معروف بعيدًا.
أخبرت أسماء أصدقائها بما شاهدته، وقرر الجميع الذهاب لرؤية ذلك الشكل. بينما كانوا يقتربون، شعروا بشيء غريب يبدأ في المحيط. كان هناك رياح قوية تحمل الرمال في كل اتجاه.
عندما وصلوا إلى الشكل، اكتشفوا أنه كان كهفًا. قرروا دخوله لرؤية ما بداخله. كانت الأصوات تتردد في الداخل، مما جعلهم يشعرون بالفضول والخوف في الوقت نفسه.
دخل الأصدقاء الكهف، وكان في الداخل ممرات مظلمة تؤدي إلى غرف سرية مليئة بالعجائب. لكن فجأة، انقطع الاتصال بينهم، وابتعد كل واحد في اتجاه مختلف.
بعد فترة، بدأت أسماء تبحث عن أصدقائها. دعت بأسمائهم، لكن لم يكن هناك رد. رأت علامات على الرمال تشير إلى أن أصدقائها ذهبوا في اتجاهات مختلفة.
بدأت أسماء تتبع آثار أصدقائها في الرمال، لكنها شعرت بالخوف عندما أدركت أنها وحدها في هذا الكهف. كانت رياح الصحراء تعصف بالخارج، مما جعل الصوت يزداد رعبًا.
في هذه الأثناء، كان أصدقاؤها يحاولون البحث عن بعضهم البعض كذلك، لكن الصحراء الواسعة كانت تجعل الأمر صعبًا. كانوا يحتاجون إلى خطة للتواصل والوصول إلى بعضهم البعض.
استعانت أسماء بشجاعتها، وقررت أن تبحث عن مخرج من الكهف. بينما كانت تسير في الممرات، وجدت بعض الأحجار اللامعة التي قد تساعدها في الإنارة. استخدمتها لتضيء طريقها.
أخيرًا، بعد مغامرة طويلة، وجدت أسماء مخرجًا. وعندما خرجت، رأت أصدقائها كانوا ينتظرونها في الخارج. اجتمعوا معًا وقرروا العودة إلى منزلهم بحذر، وتعلموا درسًا عظيمًا عن الصداقة والشجاعة.