17th Dec 2024
ذهبت أسماء إلى الحديقة في صباح مشمس. قالت بصوت مرح: "انظروا، الأزهار تتفتح!" بدأت تقطف الأزهار الملونة وتأخذها في سلتها. كانت تضحك وتلعب بين الأشجار، كما أنها تلمس أوراقها وتستمع لصوت العصافير. قالت شجرة كبيرة: "مرحبًا يا أسماء، لماذا لا تنشرين الفرح بين الأزهار؟"
وضعت أسماء الأزهار في سلتها وبدأت ترتبها. ثم خافت طائر زقزوق فحلقت فوقها، وقال: "هل يمكنك مساعدتي في العثور على عشي؟". ضحكت أسماء، وأجابت: "بالطبع! دعنا نبحث معًا بين الأشجار!". انطلقت أسماء مع زقزوق في رحلة ممتعة، حيث وجدوا أعشاشًا جميلة ومخبأة في أغصان الأشجار. النهاية كانت رحلة مليئة بالفرح والاكتشاف.
بينما كانت أسماء وزقزوق يتجولان بين الأشجار، لاحظوا فراشات ملونة تطير من زهرة إلى زهرة. قالت أسماء: "انظر، إنها كالفراشات الراقصة!" وضحك زقزوق قائلاً: "إنها تعرف كيف تُسعد الأزهار!". شعروا أن الغابة تحييهم برقصاتها وألوانها الرائعة، وخاصةً عندما تلتقط أشعة الشمس وتنعكس على الأجنحة الرقيقة للفراشات.
واصلوا رحلتهم، فوجدوا نهرًا صغيرًا يجري تحت الأشجار. قالت أسماء: "لنأخذ استراحة هنا، يمكننا أن نراقب الأسماك الصغيرة وهي تلعب في المياه." جلسوا بجانب النهر، واستمتعوا بصوت المياه الرقراقة وهم يشعرون بنعومة العشب تحتهم. كل شيء حولهم كان يبدو وكأنه لوحة فنية مرسومة بعناية.
في نهاية اليوم، عاد زقزوق إلى عشّه الجديد، وشكر أسماء قائلاً: "لم أكن لأعثر عليه بدون مساعدتك يا صديقتي!" ابتسمت أسماء وقالت: "أنا سعيدة لأنني تمكنت من مساعدتك، كانت مغامرة رائعة!". عادت أسماء إلى بيتها وهي تحمل سلتها مليئة بالأزهار وقلبها مليء بالذكريات الجميلة التي عاشتها في ذلك اليوم السحري.