4th Apr 2025
اسيل، طفلة جميلة ومرحة، كانت دائمًا تحب الطبيعة. صاحت ذات يوم، "يا أمي، أريد أن أذهب إلى الحديقة! هناك الكثير من الزهور والطيور!" بينما كانت تمشي بين الأزهار، رأت عصفورًا ملقى على الأرض. رجف قلبها وقالت، "يا إلهي! هذا العصفور مكسور!"
ترددت أسيل حول ما يجب فعله. هل تأخذ العصفور إلى البيت؟ قررت أن ذلك هو صواب. "يجب أن أساعده!" همست بأسيل. حملت الأسيل العصفور برفق وإلى بيتها عادت. هناك، أعطته الماء والطعام، وأخبرت عائلتها عن مغامرتها. ما هي النهاية التي ستنتظرهم جميعًا؟
بعد أيام قليلة من الرعاية والاهتمام، بدأ العصفور يستعيد قوته. كانت أسيل تذهب إلى الحديقة كل يوم، وتأخذ العصفور معها لتشمه هواء الطبيعة العليل. وذات صباح، عندما كانت الشمس مشرقة والسماء صافية، رفرف العصفور بجناحيه وطار لأعلى شجرة. صاحت أسيل بسرور، "انظروا! إنه يطير من جديد!".
عادت أسيل إلى المنزل بابتسامة عريضة، وهي تعرف أن ما فعلته قد غير حياة هذا العصفور إلى الأبد. بدأت تشعر كيف أن هذه التجربة الصغيرة علمتها أهمية العطف والرحمة. في المساء، جلست مع عائلتها لتروي لهم كيف أن العصفور أصبح جزءًا من تعلمها الخاص، وأكدت لهم أنها ستبقى دائمًا مستعدة لمساعدة أي مخلوق صغير في حاجة.
وفي كل مرة كانت تزور الحديقة، كانت تبحث عن العصفور الذي ساعدته، لتراه وهو يتأرجح بحرية بين الأشجار. أصبح العصفور رمزًا للحرية والأمل بالنسبة لأسيل، وأيقنت أن كل كائن حي له الحق في الحب والاهتمام. هكذا استمر شغف أسيل بالطبيعة، وأصبحت الحديقة مكانًا للذكريات والمغامرات التي لا تنسى.