10th Feb 2025
في يوم مشمس، كان هناك صبي صغير يُدعى ياسين. كان ياسين يحب المغامرات، فقال لأصدقائه: "ماذا لو اكتشفنا شيئًا جديدًا؟" شجعه أصدقاؤه، وبدأوا في مغامرتهم في الحديقة. فجأة، عثروا على شيء لم يروه من قبل، كان ذلك سائلًا فضيًا لامعًا يتلألأ في الشمس. "ما هذا؟" سأل ياسين، وبدا عليهم الفضول.
فكر أصدقاؤه قليلًا وأجاب أحدهم: "إنه عنصر الزئبق! قيل إنه غامض ومفيد!" ساروا يخططون لبحث المزيد عنه، ولكن أولاً، قرروا إخطار معلمهم. "هل يمكننا استكشافه؟" سأل ياسين ببراءة. أعطاهم المعلم بعض النصائح، حول كيفية التعامل مع الزئبق، حتى لا يؤذوا أنفسهم. "تذكروا، المعرفة قوة!" قال المعلم مبتسمًا.
بدأ ياسين وأصدقاؤه رحلتهم لاكتشاف المزيد عن الزئبق. قرروا أن يجمعوا المعلومات من الكتب والمراجع العلمية في المكتبة. أثناء بحثهم، وجدوا أن الزئبق كان يُستخدم في العصور القديمة في الطب، لكنه يمكن أن يكون خطيرًا إذا لم يُتعامل معه بحذر. شعروا بالإثارة ومع قليل من القلق حول هذا الاكتشاف المثير.
في اليوم التالي، جمعوا معلوماتهم وقرروا التوجه إلى المعمل المدرسي. هناك، ارتدوا القفازات والنظارات الواقية كما نصحهم المعلم. بدأت قلوبهم تخفق بحماس وهم يراقبون الزئبق يتحرك في الأنبوب الزجاجي. "إنه يبدو وكأنه سحر!" قال أحد الأصدقاء بدهشة.
بعد انتهاء تجربتهم، شكروا معلمهم على النصائح القيمة ووعدوه بأنهم سيتبعون دائمًا إرشاداته في المستقبل. شعر ياسين وأصدقاؤه بالفخر لأنهم تعلموا شيئًا جديدًا وتفهموا أهمية السلامة في الاستكشافات العلمية. انتهت مغامرتهم بالضحك والتقاط صورة جماعية لتذكر هذه اللحظة المميزة.