18th Mar 2025
في مدينة متطورة خضراء، كان هناك توأمان مدعوان شرف وبدر. قال شرف بفخر: "نحن أفضل صديقين!". كان حسنهم في اللعب مع شقيقتيهما يسرى، التي في الخامسة عشرة، وأميرة، التي في السادسة من عمرها. كل يوم كانوا يجتمعون في حديقة جميلة مليئة بالأشجار والورود. لكن قدوم دعاء، الفتاة الوحيدة، كان يغير كل شيء. عندما رأت دعاء الروابط القوية بينهم، كادت تغضب من ذلك.
لم يكن من الصعب على دعاء أن تبدأ في التلاعب بالكلمات. قالت: "لماذا لا تقضون وقتًا معي بدلاً من اللعب كعائلة؟". بدأت بالتفريق بينهم وشيئًا فشيئًا بدأوا يشعرون بالتوتر. ولكن في أحد الأيام، اجتمعوا في الحديقة وسألوا بعضهم: "لماذا نختلف؟ الأخوة أهم!". أدركت دعاء أنها أخطأت. وعندما اعتذرت، وجدوا طريقة لإعادة روابطهم وصداقتهم. من جديد كانوا مرحين ومترابطين كلما اجتمعوا.
اجتمع شرف وبدر ويسرى وأميرة مع دعاء تحت شجرة كبيرة في الحديقة، وبدأ شرف: "نحن نحتاج أن نكون أصدقاء جميعًا، بدلاً من أن نتفرق". ابتسمت دعاء وقالت: "أعتذر عن أي سوء فهم، لم أقصد أن أفرقكم". اتفق الجميع على أن الصداقة الحقيقية تقوم على التفهم والترابط، وليس التفرقة. من ذلك اليوم، أصبحوا فريقًا رائعًا، يتشاركون الضحكات والذكريات الجميلة. في قلب المدينة الخضراء، كانت صداقتهم تتفتح كالأزهار، مليئة بالأمل والبهجة.