3rd Feb 2025
وأتت الأرض ذات صباح حزينة. كانت تتحدث مع الرياح قائلة: "أشعر بالوحدة! أحتاج إلى مساعدة!". نظرت إلى الغابات المغطاة بالدخان، وشاهدت الأشجار تتألم. قررت أن ترسل رسالة إلى البشر! فجأة، بدأ الهواء يشتد، ثم أمطرت بغزارة، وامتلأت الشوارع بالمياه. كان الصيف حارًا، حتى جفت الأنهار وكأنها تتألم!
خاف الناس عندما رأوا ما يحدث. قال أحدهم: "يجب أن نفعل شيئًا!"، اجتمع الجميع، وقرروا العمل معًا. بدأوا يمنعون انتشار البكتيريا، ويقللون من التلوث! ومع مرور السنوات، بدأوا يشعرون بالسعادة، ورجعت الطيور لتغني من جديد. فرحت الأرض، وابتسمت للجميع! تعلم البشر أنه يجب علينا جميعًا العناية بالأرض.
وشعرت الأرض بالتحسن يومًا بعد يوم. كانت ترى الأطفال يلعبون في الحدائق الخضراء، ويزرعون الأزهار في كل مكان. وقد عاد النهر ليجري بمياهه العذبة، وكانت الأسماك تسبح بسعادة. بدأت الشمس تشرق بألوان زاهية، وكأنها تشكر الجميع على اهتمامهم بها.
وفي أحد الأيام، قررت الأرض أن تقدم هدية كبيرة للبشر الذين ساعدوها. أزهرت الأزهار بألوان لم يروها من قبل، وامتلأت السماء بالطيور الملونة. قالت الأرض: "شكرًا لكم على حبكم وعنايتكم. لقد عدتم لتجعلوني سعيدة كما كنت من قبل!"
تعلم الجميع أن الأرض تحتاج إلى حبهم ورعايتهم دائمًا. وعدوا بأن يحموا الأنهار، ويزرعوا المزيد من الأشجار. فهموا أن السعادة الحقيقية تأتي من العيش في وئام مع الطبيعة، وتحقيق التوازن بين الإنسان والأرض.