1st Dec 2024
في قديم الزمان، وفي غابة خضراء، عاش الأرنب سعيداً بين جماعته. كان الأرنب ذكياً وحكيماً، يحب اللعب مع أصدقائه في الغابة. الغابة كانت مليئة بالأشجار والهياكل الجميلة، وكان لديهم مكان سري يلعبون فيه.
وفي يوم من الأيام، ظهر الفيل الضخم في الغابة. كان الفيل عملاقاً ويدوس على كل ما في طريقه. الأشجار والجحور كانت تتدمر تحت أقدامه، مما جعل الحيوانات الصغيرة تشعر بالخوف.
خرجت الأرانب من جحورها، وكانت قلقة على منازلها. الفيل كان مدوياً جداً، وعبوره كان مثل عاصفة تعصف بالهدوء. سمع الأرنب الحكيم صرخات أصدقائه.
فكر الأرنب قليلاً، ثم جاءت له فكرة رائعة. قرر أن يحفر حفرة كبيرة في الطريق الذي يسلكه الفيل. كان عليه أن يعمل سريعاً قبل أن يعود الفيل مرة أخرى.
بدأ الأرنب بعملية الحفر، وعمل بجد مع أصدقائه. كانوا يضحكون ويتعاونون، وعملهم كان ممتعاً. حفرت الحفرة الكبيرة في وقت قصير.
عندما عاد الفيل، لم يكن يعلم بما حدث. ركض إلى الأمام وبسرعة، وفجأة سقط في الحفرة العميقة. ارتفع الغبار واهتزت الأرض.
احتفلت الحيوانات في الغابة، وعادت الأمان إليها. الأرانب غنت ورقصت، بينما الفيل كان محاصراً. لم يستطع الخروج.
علم الفيل أنه كان ظالماً. وعندما حاول الخروج، وعد الأرنب بمساعدته إذا تعهد بعدم التسبب في الأذى مرة أخرى.
وبعد ذلك، أصبح الفيل صديقاً للأرنب، وعاد الجميع للعيش بسلام. كانوا يعلمون أن الحلول الذكية يمكن أن تأتي من أي شخص، مهما كان صغيراً.
هكذا، عاش الأرنب سعيداً وحكيماً، وهذه هي قصة الأرنب الذكي والفيل الضخم.