7th Mar 2025
كان الأرنب الصغير سعيدًا في بيته. قال لأمه: "أمي، أريد أن أخرج لألعب في الصباح!" ابتسمت أمه وقالت: "حسناً، لكن احترس ولا تبتعد كثيراً!" خرج الأرنب إلى draußen، حيث الشمس تشرق وتلعب مع الأزهار الملونة.
بينما كان الأرنب يلعب بجانب الشجرة، رأى ذئبًا يقترب منه. قال الذئب بصوت مخادع: "مرحباً أيها الأرنب الصغير، ماذا تفعل هنا وحدك؟ تعال، العب معي!" ومن ثم أمسك الذئب بالأرنب وركض به إلى وكرا. حتى أن الأم خرجت تبحث عن ابنها في الغابة.
كان الأرنب الصغير خائفًا في وكر الذئب، لكنه تذكر كلمات أمه: "كن ذكيًا ولا تستسلم للخوف". بدأ يفكر في خطة للهروب. نظر حوله، فلاحظ فتحة صغيرة في جدار الوكر. قرر أن يستغل لحظة غفلة الذئب ليحاول الخروج من خلالها.
حينما استدار الذئب لينام قليلاً، قفز الأرنب بخفة نحو الفتحة وبدأ يزحف بحذر حتى وصل إلى الخارج. ركض بسرعة نحو الغابة وهو ينادي: "ساعدوني!". سمعته الحيوانات في الغابة وجاؤوا لمساعدته، وقرر الجميع العمل معًا لحماية الأرنب الصغير من الذئب المخادع.
عندما عاد الأرنب إلى منزله، احتضنته أمه بحرارة وقالت: "لقد كنت شجاعًا وذكيًا، يا صغيري". تعلم الأرنب درسًا مهمًا في هذا اليوم، وهو أن الشجاعة والصداقة يمكنهما التغلب على المخاطر. من الآن فصاعدًا، أصبح الأرنب يلعب بحذر ويستمتع بوقته في الغابة برفقة أصدقائه.