10th Jul 2025
في مدينة الكلمات، كان الأشخاص الثلاثة يعيشون بسلام. "مرحباً! أنا الفعل!" قال الفعل بسعادة. "وأنا الفاعل!" رد الفاعل بفخر. "وأنا المفعول به!" نادى المفعول به من بعيد. كانوا يلعبون سوياً ويكتشفون المعاني. كل يوم كان مغامرة جديدة!
أراد الأشخاص الثلاثة الذهاب إلى حديقة الأفعال. قال الفعل، "لنذهب إلى الحديقة ونلعب في السطور!" فقال الفاعل، "نعم! لنعمل معاً!" وأجاب المفعول به، "أنا مستعد للمغامرة!" ذهبوا جميعًا إلى الحديقة وبدأوا باللعب. ضحكوا وركضوا وأحضروا الكلمات السعيدة! كل كلمة أصبحت جزءاً من مغامراتهم.
في الحديقة، وجدوا لعبة جديدة تسمى "جملة توازن". شرح الفعل قائلاً، "لنضع الكلمات بطريقة صحيحة حتى نحافظ على التوازن!" بدأ الفاعل بالمشي على الحبل الرفيع، بينما ساعده الفعل والمفعول به بوضع الكلمات في أماكنها الصحيحة. كان الأمر مثيراً ومليئاً بالتحدي، ولكنهم نجحوا في النهاية.
بعد النجاح في لعبة "جملة توازن"، قرروا زيارة بحيرة المعاني. هناك، شاهدوا الكلمات تطفو مثل الزهور على الماء. قال الفاعل، "لنصنع جملة جميلة عن البحيرة!" بدأ الفعل بتحريك المياه، بينما التقط الفاعل زهرة كلمة، وأمسك المفعول به بجملة كاملة. كانت الجملة تتألق تحت الشمس، مما جعلهم يشعرون بالفخر.
مع غروب الشمس، جلسوا جميعاً تحت شجرة كبيرة يتأملون اليوم الممتع. قال الفعل، "كم نحن محظوظون لأننا نعيش في مدينة الكلمات!" أضاف الفاعل، "كل يوم هو مغامرة جديدة نتعلم منها." وافق المفعول به مبتسماً وقال، "معًا، نستطيع أن نصنع عالماً مليئاً بالجمال والمعاني." ثم عادوا إلى منازلهم بسعادة، وهم يتطلعون إلى مغامرة الغد.