9th Mar 2025
كان هناك فتى يُدعى سامي، يعيش في قرية صغيرة. كان لديه أصدقاء مقربون اسمهما علي و فاطمة. ذات يوم، قال علي برغبة: "سامي، هل تريد أن نذهب للعب في الحديقة؟". فأجابه سامي بفرح: "نعم، لنذهب!". ولكن في الطريق، بدأوا يتحدثون عن الأغراض التي اشتروها من المتجر، وسمعوا فجأة صديقهم عبد الله يقول: "لا تتحدثوا عن سامي، إنه ليس جيداً كما تتصورون!".
عندما سمع سامي الكلام، شعر بالخيانة. قال: "لماذا تفعلون هذا؟". اجتمع الأصدقاء معاً في الحديقة، وبدأت فاطمة بالاعتذار: "آسفة، لم أقصد أن أجرح مشاعرك، ولكن علي استمع إلى أشياء غير صحيحة". قال علي: "نحن نعلم الآن أن أصدقائنا يمكن أن يكونوا خائنين أحيانًا". قرروا جميعًا أن يكونوا صادقين مع بعضهم البعض من الآن فصاعدًا.
في اليوم التالي، اجتمع سامي مع أصدقائه في الحديقة مرة أخرى، لكن هذه المرة كان الأجواء مختلفة. قال سامي بثقة: "علينا أن نفكر جيدًا قبل أن نحكم على أحد بناءً على ما يقوله الآخرون. يجب أن نكون دائمًا صادقين مع أنفسنا ومع أصدقائنا". وافق علي وفاطمة على ما قاله سامي، وشعروا بأنهم تعلموا درسًا مهمًا في الحياة.
بعد ذلك قرر الأصدقاء الثلاثة أن يقيموا حفلاً صغيرًا في الحديقة، حيث جلب كل منهم شيئًا مميزًا. أحضرت فاطمة كعكة لذيذة، وجلب علي ألعابًا ممتعة، بينما جلب سامي بعضًا من ثمار الفاكهة الطازجة. كانت الأجواء مرحة ومليئة بالضحك، وشعر الجميع بالسعادة لأنهم تجاوزوا مشكلة الخيانة بالصدق والاعتذار.
وفي نهاية اليوم، جلس الأصدقاء تحت شجرة كبيرة يتبادلون القصص والضحكات. قال سامي: "أنا سعيد لأننا تغلبنا على هذا الموقف معًا. الصداقة الحقيقية تُختبر في مثل هذه اللحظات". أومأ علي وفاطمة برؤوسهم واتفقت قلوبهم على أن يظلوا أوفياء دائمًا، وقد أدركوا أن الصدق هو الأساس الأقوى لأي علاقة.