23rd Apr 2025
في يوم مشمس، كان هناك فتى يُدعى سامي. كان سامي يحب استكشاف الأشياء حوله، وفي المدرسة، سأل معلمته: "ما الذي يجعل البلاستيك مميزًا؟" ابتسمت معلمته وقالت: "البلاستيك يمكن أن يأتي في العديد من الألوان، ويستخدم في أشياء كثيرة، مثل الألعاب والأدوات!".
بدأ سامي بالتفكير، "حقًا! هل يمكنني صنع شيء خاص من البلاستيك?" فكر في نحت شخصية من البلاستيك بألوان زاهية. قضى يومًا كاملاً في عمله، وبعد فترة، أنجز أولى أعماله الفنية الجميلة. وأوشك أن يصيح: "انظروا، يمكننا تحويل البلاستيك إلى فن!"
وفي اليوم التالي، قرر سامي اصطحاب عمله الفني إلى المدرسة ليشارك أصدقاءه ومعلمته بما صنعه. فوجئ الجميع بجمال الألوان وتداخلها بشكل ساحر، وأبدوا إعجابهم الشديد بفكرته الفريدة. ابتسمت المعلمة وقالت: "لقد حولت البلاستيك من شيء عادي إلى شيء مدهش! هذا مثال رائع على الإبداع يا سامي!"
استلهم سامي من كلمات معلمته وزملائه، وبدأ في التفكير في طرق جديدة لاستخدام البلاستيك بألوانه المدهشة. قرر أن يجمع زملاءه في ورشة عمل صغيرة في المدرسة ليتعلموا معًا كيف يمكنهم تحويل البلاستيك إلى فن جميل. كانت الفكرة أن يقوم كل طالب بصنع شيء خاص به، وبالفعل، أتى كل واحد بفكرة خلاقة مختلفة.
في نهاية اليوم، امتلأت الفصول بأعمال فنية رائعة، كل منها يعبر عن رؤية صاحبه وأفكاره. شعر سامي بالفخر والفرح لرؤية أصدقائه يستمتعون بهذا النشاط ويدركون قوة الإبداع. عندها، قرر أن يواصل مغامرته مع الألوان السحرية للبلاستيك، متطلعًا إلى اختراع شيء جديد يلهم الآخرين ويجعلهم يرون الجمال في كل شيء حولهم.