24th Jan 2025
كان هناك بطة حزينة اسمها لُبنى. كل صباح، كانت تذهب إلى البحيرة وتقول، "لماذا لا أستطيع الطيران مثل الطيور؟". كانت الطيور تحلق في السماء الزرقاء بينما كانت لُبنى لا تستطيع أن تخفف أحزانها. في أحد الأيام، قررت أن تسأل صديقها البطة الذي كان اسمه فواز. "ماذا أفعل لكي أكون سعيدة؟". قال فواز، "يمكنك أن تري نفسك مختلفة، ربما تحاولي السباحة بشكل أسرع!".
في اليوم التالي، ذهبت لُبنى إلى البحيرة وبدأت تسبح بكامل طاقتها. "انظري لي! أنا أسرع بطة في البحير!". صاحت بوضوح من السعادة. بدأت الطيور تراقبها وبدأوا يصفقون لها. "يا لُبنى، أنتِ رائعة!"، قالت إحدى الطيور. شعرت لُبنى بأنها يمكن أن تكون مميزة بطرقها الخاصة، وتعلمت أن كل بطة فريدة ومميزة.
في صباح اليوم التالي، قررت لُبنى أن تذهب إلى البحيرة مرة أخرى، لكنها هذه المرة كانت مصممة على تجربة شيء جديد. جمعت أصدقائها من البط والطيور، وقالت لهم: "لدي فكرة! ماذا لو نظمنا مسابقة سباحة؟ يمكن لكل منا أن يظهر مهاراته الخاصة". وافق الجميع بحماس، وبدأت المسابقة تحت تصفيق الجميع، حيث كانت لُبنى تسبح بكل رشاقة وسرور.
بعد انتهاء المسابقة، اقتربت الطيور من لُبنى وهنأتها على جهودها الرائعة. قالت إحدى الطيور، "لُبنى، لديك قلب كبير وروح رائعة، كلنا أحببنا الطريقة التي أثبتت بها أن السعادة تأتي من الداخل". ابتسمت لُبنى، وشعرت بالدفء في قلبها لأول مرة منذ فترة طويلة، وهي تدرك أن السعادة ليست فقط في الطيران، بل في حب الأصدقاء أيضاً.
وأصبحت لُبنى أكثر ثقة بنفسها، وقررت أن تستمر في السباحة وتجربة أشياء جديدة كل يوم. أدركت أن لكل بطة قدرة خاصة بها وأن الطيران ليس كل شيء. أحبت لُبنى نفسها كما هي، وكانت سعيدة بكونها جزءًا من عالم مليء بالأصدقاء والمغامرات الجميلة.