28th Oct 2025
في صباحٍ مشمسٍ جميل، استيقظت التحلة العاملة من نومها داخل الخلية، ورفرفت بجناحيها الصغيرين استعدادًا ليومٍ جديد من العمل. قالت في نفسها: "عليّ أن أعمل بجدٍّ لأجمع الرحيق وأصنع العسل اللذيذ لإخواني في الخلية."
خرجت التحلة إلى البستان، فوجدت الأزهار تتمايل مع النسيم العليل، وتفوح منها رائحة طيبة. انتقلت من زهرةٍ إلى أخرى تجمع الرحيق وتنقل حبوب اللقاح، وهي تغنّي بسعادة: "بالعملِ نعيشُ في أمان، وبالتعاونِ نصنعُ العسلَ الحلوَ للإنسان." في طريق العودة، رأت التحلة فراشةً جميلة تستريح على ورقة شجر، فقالت لها الفراشة: - "لماذا تعملين طوال اليوم؟ ألا تتعبين؟" ابتسمت التحلة وأجابتها: - "العمل يمنحني سعادة، فكلّ نقطة عسل نصنعها هي ثمرة جهدنا وتعاوننا." وعندما عادت إلى الخلية، استقبلتها الملكة بسرور وقالت: - "أحسنتِ يا تحلتنا المجتهدة، بفضلكِ سيكون لدينا عسل كثير هذا الموسم." فرحت التحلة بكلمات الملكة، وشعرت بالفخر لأنها تعمل بإخلاصٍ وتعاونٍ من أجل خير الجميع. ومنذ ذلك اليوم أصبحت رمزًا للنشاط والمثابرة في الخلية.