
28th Oct 2024
في أحد الأيام المشمسة، قررت ليلى، الفتاة الصغيرة ذات الشعر البني القصير، استكشاف المنطقة المحيطة بمنزلها. بينما كانت تلعب في الغابات القريبة، وجدت بابًا قديمًا مغطى بالأعشاب. دفعته وفتحه ليجد حديقة سحرية مليئة بالألوان. ترنّمت زهورها بألحان جميلة بينما كانت تتمايل على أنغام نسيم الرياح.
وسط الحديقة، كانت الأشجار العالية تتلألأ بأوراقها الخضراء الزاهية، وكأنها ترقص في الهواء. لاحظت ليلى أن الألوان في هذه الحديقة مختلفة جدًا عن تلك التي رأتها من قبل. بألوان زاهية مثل الوردي والأزرق والفيروزي، كانت الزهور تتفتح وتغني بأصوات عذبة. شعرت ليلى بأن الحديقة تعلمها شيئًا خاصًا.
بينما كانت تستعرض جمال الحديقة، اقترب منها طائر صغير جميل يتراقص حولها.
قامت بإطعامه بعض البذور الصغيرة من حقيبتها. سمعته يغني أغاني رائعة، في كل مرة كان يشكرها على الطعام. أخبرها الطائر أن العناية بالطبيعة تساعد في الحفاظ على هذه الألوان والأصوات الجميلة.
مع مرور الوقت، بدأت ليلى في استكشاف الحديقة أكثر. بدأت بجمع القمامة والأوراق الجافة من الأرض لتنظيف المكان. وجدتها الألوان تزداد تألقًا، وصارت زهور جديدة تتفتح من حولها. أخبرت ليلى نفسها أنها ستعود دائمًا لتعتني بهذه الحديقة السحرية وتعلم الأصدقاء كيفية الحفاظ على الأرض. تمضي الأيام، و تكون الحديقة تعج بالحياة، وتصبح ليلى صديقة الطبيعة.