
28th Oct 2024
في يوم مشمس، كان هناك طفل صغير اسمه سامي. سامي كان يحب اللعب في الخارج. بينما كان يستكشف، وجد بابًا صغيرًا خلف الأشجار. كان الباب مغلقًا ولكنه بدا مثيرًا.
فتح سامي الباب ووجد الحديقة السرية. كانت مليئة بالأزهار الملونة. كل زهرة كانت تتلألأ بألوان مختلفة. كانت الأزهار تتفتح وتغني بفرح.
عندما لمس سامي الزهور، شعرت الزهور بمشاعره. إذا كان سعيدًا، تفتح الأزاهير وتبتسم. إذا كان حزينًا، كانت الزهور تغلق وتتجمد.
سامي أحب الحديقة السرية. كان يذهب إليها كل يوم. تعلم كيف يعبر عن مشاعره من خلال الزهور. كانت كل زيارة مغامرة جديدة.
في النهاية، أدرك سامي أن الحديقة كانت تعكس مشاعره. بفضل الزهور السحرية، تعلم سامي كيفية التعامل مع مشاعره. كانت الحديقة secret له.