2nd Jan 2025
كان يا مكان في قرية صغيرة، كان هناك مجموعة من الأصدقاء الشجعان: سامي، الفتاة الصغيرة ذات الشعر البني، وليلى، الفتاة ذات الشعر الطويل، وجاد، الفتى الوسيم. "لننتبه!" قالت ليلى، "سمعت أن الدعامه الغريبة تأتي إلى قريتنا!" نظرت سامي إلى جاد وقالت: "علينا أن نفعل شيئًا! لن نتردد!". بينما كانوا يتحدثون، كان الظلام يقترب وتحدثت الطيور بأصوات عالية.
قرر الأصدقاء الثلاثة أن يتحققوا من الأمر، فجمعوا قواهم وبدأوا في التفكير. "سنحتاج إلى خطة," قال جاد. "يمكن أن نستخدم الضوء لطردهم!". ابتسمت ليلى وأيدت فكرته: "نعم! نحتاج إلى أضواء ساطعة!". كانت سامي تتطلع إلى النجوم وبدت أفكارها تتلألأ كالأضواء: "أريد أن أساعد! دعونا نصنع الفوانيس!".
بدأ الأصدقاء في جمع المواد لصنع الفوانيس. اجتمعوا في حديقة القرية، حيث كان ضوء القمر يضيء طريقهم. بينما كانوا يعملون جنبًا إلى جنب، قال جاد: "علينا أن نكون حذرين، قد تظهر الدعامة في أي لحظة". ابتسمت سامي وقالت: "معًا لن نخاف، نحن فريق قوي!". وكلما زادت الفوانيس التي صنعوها، زاد حماسهم وشعورهم بالأمان.
بعد أن أنهوا عملهم، قرروا توزيع الفوانيس في أنحاء القرية. حملت ليلى الفوانيس برفق وعلقتها في الأشجار. ذهب جاد وسامي إلى الساحة الرئيسية ووضعوا الفوانيس حولها، فبدت الساحة كأنها مرصعة بالنجوم. قال سامي بحماس: "الآن القرية ستبدو مشرقة ولن تجرؤ الدعامة على الاقتراب منا". شعر الأصدقاء بالراحة وهم يرون أضواء الفوانيس تتلألأ في الظلام.
في تلك الليلة، اجتمع أهل القرية مع الأصدقاء في الساحة للاحتفال. كان الجميع ممتنين لهم على شجاعتهم وجهودهم في حماية القرية. قالت ليلى وهي تنظر إلى الأضواء الجميلة: "العمل الجماعي يجعلنا أقوى". وافقها الجميع وهم يغنون ويرقصون حول الفوانيس المضيئة. أدرك الأصدقاء أن الصداقة والشجاعة يمكن أن تتغلب على أي تحدٍ، وهكذا أُغلقت صفحة مغامرتهم بأمان وسعادة.